تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " فَذَكَرَهُ (١)

١٩٧٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الصَّلَاةُ عَلَى ظَهْرِ

= وفي الباب عن العباس، سلف برقم (١٧٨٤) .

وعن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٥٥) .

وعن بُريدةَ الأسلمي، سيرد ٥/٣٦١.

وعن عائشة، سيرد ٦/٩٦ و١٥٩.

وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عند البخاري (٦٨٢) .

وانظر لزامًا حديث عبد الله بن زَمْعة، السالف برقم (١٨٩٠٦)، وحديث عائشة، الآتي ٦/٣٤، وحديث أنس، السالف برقم (١٣٢٠٤) .

قوله: فأتاه الرسولُ: هو بلال.

وقوله: فصلَّى بالناس في حياة رسول الله ﷺ، أي: إلى أن مات، وكذا صرّح به موسى بنُ عقبة في "المغازي". قاله الحافظُ في "الفتح" ٢/١٦٥.

قال السندي: قوله: متى يقوم، فيه إهمال "متى" عن العمل، حملًا له على إذا، لموافقتهما في الظرفية.

صواحبات يوسف: في كثرة الإلحاح.

(١) إسناده صحيح، رجالُه ثقاتٌ رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد- فقد روى له البخاري متابعة، وأبو داود في "فضائل الأنصار"، والنسائي وابنُ ماجه. وهو مكرر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٤٧٥