تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَقْبَلُ اللهُ عز وجل صَلَاةَ رَجُلٍ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَلُوقِ " (١)

= كان رسول الله ﷺ إذا تبع جنازة قال: " انبسطوا بها، ولا تدبوا دبيب اليهود

بجنائزها" وإسناده ضعيف جدًا، وذكرنا هناك أن قوله: "انبسطوا" كناية عن الإسراع بها.

قال السندي: قوله: يُسرعون بها، أي: إسراعًا زائدًا على ما ينبغي.

قلنا: وانظر ما سننقله عن الطحاوي في الرواية (١٩٦٤٠) .

(١) إسناده ضعيف، لجهالة جَدِّ الربيع بن أنس، وهو زيد أو زياد، وجاء عند أبي داود: عن جَدَّيْه، وكلاهما مجهول، والربيع بن أنس، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر [الرازي] عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا، أبو جعفر الرازي- وهو عيسى بن أبي عيسى- من رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو مختلف فيه، وقال الحافظ في "التقريب": صدوقٌ سيىء الحفظ، محمدُ بنُ عبد الله بن الزبير: هو أبو أحمد الزبيري.

وأخرجه أبو داود (٤١٧٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/١٨٢-١٨٣ من طريق محمد بن عبد الله الزبيري، بهذا الإسناد، وجاء عندهما: عن جَدَّيه، كما أشرنا إليه آنفًا. ووقع في نسب أبي أحمد الزبيري عند أبي داود اسم حرب، ففيه: محمد بن عبد الله بن حرب، وهو من الأوهام، فيما نبَّه عليه

المِزِّي في "تهذيب الكمال" ٢٥/٤٦٣، ولم ينتبه له صاحبُنَا المِفضال الأستاذ محمد عوامة في تحقيقه لسنن أبي داود، فيستدرك من هنا.

وانظر (١٧٥٥٢) و(١٨٨٨٦) .

قال السندي: قوله: من الخَلُوق، بفتح الخاء المعجمة: من طيب النساء.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٩٠