١٩٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ،
= فيه التوثيق عنه، فلم نجده فيه، وأما الحافظ المزي فقد أورد كلام النسائي دون توثيقه، وأما رواية البخاري عنه في "صحيحه" (٣٧٨٧) و(٣٧٨٨) فهي في فضائل الأنصار وفيها ما يدل على أن البخاري لم يحتجَّ به، فقد جاء في هذه الرواية متابعة عبد الرحمن بن أبي ليلى له، ففي آخر الحديث: "قال عمرو: فذكرته لابن أبي ليلى، قال: قد زعم ذاك زيدٌ".
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١١/٤٥٥، والطبراني (٥٠٠٠)، والحاكم ١/٧٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولكنهما تركاه للخلاف الذي في متنه من العدد، والله أعلم. قلنا: وقد وقع سقط في إسناد "المستدرك" نبه عليه المعتني به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السُّنة" (٧٣٣)، والطبراني في "الكبير" (٤٩٩٨) و(٤٩٩٩)، والحاكم ١/٧٧ من طرق عن الأعمش، به. وجاء العدد عند الطبراني (٤٩٩٩): ما بين الثمان مئة إلى السبع مئة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠٠١) من طريق عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، به. وفيه: ما بين السبع مئة إلى الثمان مئة.
وسيرد بالأرقام (١٩٢٩١) و(١٩٣٣٠٩) و(١٩٣٢١) .
وفي الباب عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لكل نبي حوضًا، وإنهم يتباهون أيهم أكثرُ واردة، وإني لأرجو أن أكون أكثرَهم واردة". رواه الترمذي (٢٤٤٣)، وقال: هذا حديث غريب. وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث، عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يذكر فيه: عن سمرة، وهو أصحُّ.
وانظر حديث البراء (١٨٥٨٢) .
وحديث الحوض من الأحاديث المتواترة، أورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة" (١٠٨) .