تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ؟ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنْ أَقَرَّ لِي بِهَذِهِ (١) خَصَمْتُهُ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ ". قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمُرَ " (٢)

(١) في (ظ١٣) و(ق): بهذا.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن الأعمش- وهو سليمان بن مهران- قد عنعن، وإنما احتملوا تدليسه عمن أكثر عنهم من شيوخه كما ذكر الذهبي في "الميزان". أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأخرجه هنَاد في "الزهد" (٦٣) و(٩٠) مختصرًا- ومن طريقه ابن حبان (٧٤٢٤) - والبزار (٣٥٢٢) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" (٥٠٠٧)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٥٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه هنَّاد في "الزهد" (٩٠)، والحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٤٥٩)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٢٦٣)، والدارمي (٢٨٢٥)، والبزار (٣٥٢٣) (زوائد)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٧٨) - وهو في "التفسير" (٤٩٨) - والطبراني في "الكبير" (٥٠٠٤) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة ثمامة بن عقبة) - والطبراني أيضًا (٥٠٠٥) و(٥٠٠٧) و(٥٠٠٨) و(٥٠٠٩)، وفي "الأوسط" (١٧٤٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٦٦ و٨/١١٦، وفي "صفة الجنة" (٣٢٩) من طرق، عن الأعمش، به. قال البزار: بعضهم يقول: عن الأعمش، عن زيد بن حبان (كذا، ولعله يزيد بن حيان)، عن زيد بن أرقم. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ١٩