١٩٣٧١ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، وَزَكَرِيَّا، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الشَّعْبِيِّ،
= طريقه ابنُ حبان (٣٤٦٢) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١١/١٢٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٥٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٥٠٤) و(١٥٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٥ من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وقرن الطحاوي في إحدى روايتيه بحصين مجالدًا. وسترد رواية مجالد برقم (١٩٣٧٥) .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا كذلك ابنُ أبي شيبة ٣/٢٨- ومن طريقه مسلم (١٠٩٠)، والبيهقي في "معرفة السنن" (٨٦٥١) - والدارمي (١٦٩٤)، والبخاري (٤٥٠٩)، وأبو داود (٢٣٤٩)، [والطبري] في "تفسيره" (٢٩٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٥٣، وابن حبان (٣٤٦٣)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٧٦) من طرق عن حُصين بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه البخاري (٤٥١٠)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٤٨، وفي "الكبرى" (٢٤٧٩) و(١١٠٢١) - وهو في "التفسير" (٤١) - وابن جرير في "التفسير" (٢٩٨٩)، وابن خزيمة (١٩٢٦)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١١/١٢٧)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٧٧) و(١٧٨) (١٧٩) من طرق عن الشعبي، به.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ١/١٩٩ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وسيرد برقم (١٩٣٧٥) .
وفي الباب عن سهل بن سعد عند البخاري (١٩١٧)، ومسلم (١٠٩١) .
وانظر حديث البراء السالف برقم (١٨٦١١) .
قال السندي: قوله: إلى عِقالين، بكسر العين، أي: خيطين.
إنْ كان: مخفَّفة من الثقيلة.
لعريضًا: حيث غاب تحته ظلمةُ الليل وضوءُ النهار المرادين بالخيطين.
إنما ذلك: المطلوب تمييزه هو بياضُ النهار متميزًا من سواد الليل.