١٩٣٧٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَخْبَرَنَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ [البقرة: ١٨٧] مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قَالَ: عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ، وَالْآخَرُ أَبْيَضُ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادِي، قَالَ: ثُمَّ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَلَا تُبِينُ (١) لِي الْأَسْوَدَ مِنَ الْأَبْيَضِ، وَلَا الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ، (٢) فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: " إِنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا (٣)، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ " (٤)
= وحديثُ أبي ثعلبة الخُشني سلف برقم (١٧٧٤٤) بلفظ: "إذا رَمَيْتَ بسهمك، فغابَ ثلاثَ ليال، فأَدرَكْتَهُ، فكُلْ ما لم يُنْتِنْ".
وسلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي ثعلبة برقم (٦٧٢٥) .
(١) في (ق) وهامش (س): يتبيَّن.
(٢) في (ظ١٣): فلا تبين لي الأبيض من الأسود.
(٣) في (س) و(ص) و(م): لعريض، والمثبت من (ظ١٣) و(ق)، وهي نسخة السندي.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابنُ بَشير، وقد صرح بالتحديث، وحُصين: هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي، والشعبيُّ: هو عامر بن شَراحيل.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا سعيد بنُ منصور في "التفسير" (٢٧٧)، والبخاري (١٩١٦) - ومن طريقه البغوي في "معالم التنزيل" في تفسير الآية (١٨٧) من سورة البقرة- والترمذي (٢٩٧٠)، وابنُ خزيمة (١٩٢٥) -ومن=