تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الكوفي: يعزر ويستودع السجن حتى يتوب.

وقال جابر بن زيد والشعبي ومالك وإسحاق: يرجم أحصنأو يحصن، وروي عن أبي بكر الصديق أنه قال في الرجل وجد في بعض نواحي الغرب ينكح كما تنكح المرأة، وقامت عليه بذلك بينة، فكان أشدهم فيه قولًا يومئذ علي بن أبي طالب، فقال: إن هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم إلا أمة واحدة، فصنع الله بها ما قد علمتم. أرى أن تحرقه بالنار.

فأجمع أصحاب رسول الله - ﷺ - على أن يحرقوه بالنار.

فكتب أبو بكر إلى خالدٍ بن الواليد أن أحرقه بالنار.

ثم حرقهم ابن الزبير في إمارته، ثم حرقهم هارون بن عبد الملك، وروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام، وابن عباس من طريق آخر، أنهما قالا يرجم، وعن أبي نضرة قال: سُئل ابن عباس ما حد للوطي؟ قال: ينظر

أدب القاضي - ابن القاص · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب القاضي - ابن القاصج ٢ · ص ٤٩١