تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو كان من قريش كان أولى. لقول النبي - ﷺ -: «رأي رجلٍ من قريش أفضلُ من رأي رجلين من غير قريش».

وشرف العلم والعقل والتقى من ذلك أشرف وأولى.

وقد ولي علي بن أبي طالب عليه السلام: أبا الأسود الديلي القضاء ساعة من النهار. ثم عزله، فقال: لم عزلتني. فوالله ما خنت ولا جنيت. قال: بلغني أن كلامك يعلو كلام الخصمين إذا تحاكما إليك».

قال: وينبغي للقاضي أن يتقدم إلى أعوانه والقوام عليه في ترك الحرق بالناس. ويأمرهم بالرفق من غير ضعف ولا تقصير. قال معاوية بن صالح: إن لم يكن القاضي

صارمًا فموته للمسلمين خيرٌ من حياته.

أدب القاضي - ابن القاص · الجزء ١ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب القاضي - ابن القاصج ١ · ص ٩٩