هذا، إذا دعوا إلى الإسلام فلم يجيبوا، دعوا إلى إعطاء الجزية ويقروا على دينهم، فإن أجابوا قبل منهم.
1173 - ويستتاب أهل الأهواء [من القدرية وغيرهم] ، فإن تابوا وإلا قتلوا إذا كان الإمام عدلا، وإن خرجوا على إمام عدل فأرادوا قتاله، ودعوا إلى ما هم عليه دعوا إلى السنة والجماعة، فإن أبوا قوتلوا.
1174 - وإذا دعا الإمام أهل العصبية إلى الحق فلم يرجعوا قوتلوا.
1175 - والخوارج إذا خرجوا فأصابوا الدماء والأموال ثم تابوا ورجعوا وضعت الدماء
التهذيب في اختصار المدونة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧