تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسيرا في نفسه والإمام يخطب فلا بأس، وترك ذلك أحسن. [وأحب إلي أن ينصت ويسمع] .

321 - ويجب الإنصات على من لم يسمع الإمام، مثل ما يجب على من يسمعه.

322 - ومن عطس والإمام يخطب حمد الله سرا في نفسه، ولا يشمت من عطس والإمام يخطب.

323 - ولا بأس بالاحتباء والإمام يخطب، ولا يتكلم أحد في جلوس الإمام بين خطبتيه.

324 - ويجلس الإمام في أول الخطبة حتى يؤذن المؤذنون على المنار، ثم يخطب ويجلس في وسطها جلسة خفيفة، وكذلك سائر الخطب يجلس في أولها وفي وسطها.

325 - ولا يسلم الإمام على الناس إذا رقى المنبر. ومن شأنه أن يقول إذا فرغ من خطبته: يغفر الله لنا ولكم، وإن قال: اذكروا الله يذكركم فحسن، والأول أصوب.

326 - وجائز أن يتكلم الإمام في خبته لأمر أو نهي، ولا يكون لاغيا، ومن كلمه

التهذيب في اختصار المدونة · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التهذيب في اختصار المدونةج ١ · ص ٣١١