تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السجود: سبحان ربي الأعلى، وأنكره، ولم يجد فيه أحدا ولا دعاء مؤقتا.

141 - وكره مالك الدعاء في الركوع وأجازه في السجود، ولا بأس بالتسبيح فيهما جميعا، ولا حد في ذلك.

142 - والسجود على الأنف والجبهة جميعا، فإن سجد على الأنف دون الجبهة أعادها أبدا، [ومن سجد على جبهته دون الأنف فصلاته مجزئة عنده ولا يعيد] ولو كان بجبهته قروح تمنعه السجود عليها أومأ ولم يسجد على الأنف، [قال أشهب: وإن سجد على الأنف أجزأه، لأنه زاد على الإيماء] .

143 - ويضع المصلي بصره أمام قبلته ولا ينكس رأسه [إلى الأرض] في الركوع،

التهذيب في اختصار المدونة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التهذيب في اختصار المدونةج ١ · ص ٢٣٩