تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا [بعد إذ هديتنا﴾ . (1)

ولا على حديث عمر في ترك القراءة، ويعيد تاركها أبدا، وروي وكيع عن عمر أنه أعاد (2) ، ولا تجزئ القراءة في الصلاة حتى يحرك بها لسانه، ومن ترك القراءة في ركعة من الصبح، أو في ركعتين فأكثر من سائر الصلوات أعاد الصلاة، وإن تركها في ركعة من غير الصبح، فقد استحب مالك في خاصته أن يعيد الصلاة، وكان يقول زمانا يلغي تلك الركعة على حديث جابر (3) ،

التهذيب في اختصار المدونة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التهذيب في اختصار المدونةج ١ · ص ٢٣٥