معه في الولاء فحقه في المقاسمة سواء قل عددهم أو كثر عددهم.
والفرق بين المسألتين: أن الاستحقاق بالولاء طريقه طريق التعصيب، لا مدخل فيه للفرائض ومقاديرها، قال النبي - ﷺ -: "الولاء لحمة كلحمة النسب"، وقال عليه السلام: "الولاء للكبر" فنبه على أن طريقه
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥