تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الخامس في قولنا رَبِّ الْعالَمِينَ (1)

قالت المعتزلة: التربية عبارة عن إيصال المنافع إلى الغير، لغرض الإحسان إليه (2). فلما

(1) قارن تفسير الرازي (232) / (1).

(2) قال الراغب الأصفهاني: «الرب في الأصل التربية وهو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام» ص (184). وفي لسان العرب «الرب هو اللَّه عزّ وجلّ هو رب كل شيء أي مالكه. وله الربوبية على جميع الخلق .. ورب كل شيء مالكه - - ومستحقه. وقيل: صاحبه ... والرب يطلق في اللغة على المالك والسيد والمدبّر والمربي والقيّم والمنعم. وقال ابن الأنباري: الرب ينقسم على ثلاثة أقسام يكون الرب المالك ويكون الرب السيد المطاع ويكون الرب المصلح ... ورب المعروف والصنيعة والنعمة يربها ربّا ربابا وربّبها نماها وزادها وأتمها وأصلحها .. » ((1546) /

(3) - (1552)).

القضاء والقدر · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القضاء والقدرص ٢٦٦