تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - أن الجذب يفضي إلى إيجاد فرجة في الصف، والمشروع سَدُّ الخلل،

ومن لم يقف معه إلا كافرٌ ........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقوله -: «مَنْ وَصَلَ صَفَّاً وَصَلَهُ اللهُ، وَمَن قَطَعَ صَفَّاً قَطَعَهُ اللهُ» (1).

3 - أن الجذب تصرف في المجذوب وتشويش عليه، وتفويت لفضيلة الصف الأول عليه، وكونه خلف الإمام، لأن الغالب أن الجذب يكون لمن خلف الإمام، كما أن فيه إثارة العدواة والبغضاء بين الجاذب والمجذوب.

4 - أن فيه جناية على الصف كله، لأنه سيتحرك من أجل سَدِّ الفرجة.

وقد فُهِم من كلام شيخ الإسلام -المتقدم- أن الفذية تكون إذا رفع الإمام رأسه من الركوع، ولم يدخل مع هذا الفذ أحد، فإن دخل معه أحد قبل أن يرفع الإمام رأسه، أو انفتح مكان في الصف فدخل فيه فقد زالت فذيته.

قوله: (ومن لم يقف معه إلا كافر ... فهو فذ) ذكر المصنف المسائل التي تكون فيها المصافة وجودها وعدمها سواء، فمن لم يقف معه إلا كافر فهو فذ،

(1) أخرجه أبو داود (666)، والنسائي (2/ 93)، والحاكم (1/ 213) من حديث ابن عمر {. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم"، وأقره الذهبي، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (500).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٦١٤