تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يقول: «سُبحَانَ اللهِ ثَلاثاً وثلاثين، وَالحَمدُ للهِ ثلاثاً وثلاثين، والله أَكبرُ ثلاثاً وثلاثين، وَيَقُولُ تَمَامَ المِائَةِ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ» كما ورد في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (1). أو «يُسبِّحُ ثَلاثاً وَثَلاثِين، وَيَحمَدُ ثلاثاً وَثلاثِين، وَيُكَبِّرُ أَربَعَاً وَثلاثِين» كما ورد في حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه - (2). أو يقول: «سُبحَانَ اللَّهِ خَمسَاً وَعِشرِينَ، وَالحَمدُ للَّهِ خَمسَاً وَعِشرِينَ، وَلا إلهَ إلا اللَّهُ خَمسَاً وَعِشرِينَ، وَاللَّهُ أكبَرُ خَمسَاً وَعشرِينَ، فَيَكُونُ الجَميعُ مَائَة» كما ورد في حديث زيد ابن ثابت - رضي الله عنه - (3).

أو يسبح عشراً، ويحمد عشراً، ويكبر عشراً، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (4).

وينبغي للمصلي أن يحافظ على هذه الأنواع، فيأتي بهذا تارة، وهذا تارة، ليكون عاملاً بالسنة، متأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) أخرجه مسلم (597).

(2) أخرجه مسلم (597).

(3) أخرجه الترمذي (3413)، والنسائي (3/ 76)، وأحمد (5/ 184، 190)، والحاكم (1/ 253) وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح"، وله شاهد من حديث ابن عمر {عند النسائي (3/ 76) وسنده حسن.

(4) أخرجه البخاري (6329).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٤٥٤