فيقولُ: التحيّاتُ للهِ ................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصلاة؟ قال: "نعم، شديداً" (1)، واختار هذا القول الشيخ عبد العزيز بن باز، ومحمد بن عثيمين، والألباني (2).
وقال القرطبي بجواز الأمرين: التحريك، أو الإشارة بدون تحريك، لأن كلاً منهما ورد في الآثار الصحاح المسندة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، واختار ذلك الصنعاني (3).
قوله: (فيقولُ: التحيّاتُ للَّهِ) جمع تحية، والتحية: التعظيم، وهي كل قول أو فعل دال على التعظيم. وقيل: السلام. وقيل: السلامة من الآفات. و (أل)
والصّلواتُ والطّيباتُ، السلامُ عليكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ .................................
(1) "مسائل الإمام أحمد" لابن هانئ، ص (80).
(2) انظر: "زاد المعاد" (1/ 238)، "فتاوى ابن باز" (11/ 185)، "فتاوى ابن عثيمين" (13/ 223)، "الشرح الممتع" (3/ 201)، "صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - " للألباني ص (158).
(3) "تفسير القرطبي" (1/ 361)، "سبل السلام" (1/ 368).