فإن الله تعالى تفضل بإجابة دعوة الداعي وقبول رجاء الراجي وغفران ذنوبه ولو بلغت عنان السماء ما لم يشرك بالله شيئًا، وأنه المالك للأمر كله.
348 ... الحديث الثالث والأربعون، وهو مع قلة لفظه ووجازة معناه قد جمع علم الفرائض والمواريث، وهذا مما اختص به - صلى الله عليه وسلم -، وهو أن الله تعالى أعطاه - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم، وهذا الحديث أكبر شاهد على ذلك
358 ... الحديث الرابع والأربعون، وفيه بيان أن ما حرم من النسب يحرم بالرضاع، وهو أيضًا من جوامع كلمه - صلى الله عليه وسلم -
361 ... الحديث الخامس والأربعون، وفيه تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام وتحريم شحوم الميتة والإدهان بها والاستصباح بها كذلك
366 ... الحديث السادس والأربعون، وفيه بيان تحريم شراب البتع وهو نبيذ العسل والمزر وهو نبيذ الشعير، وفيه بيان أن كل مسكر حرام وأن ما أسكر كثيره فقليله وكثيره في التحريم سواء
370 ... الحديث السابع والأربعون، وفيه بيان مضار الشبع وأنه يقسي القلب ويطفئ نور الإيمان، وأنه يبعد العبد عن ربه وغير ذلك من المضار، وفيه بيان الحث على الاقتصار في الأكل والشرب على ما يقيم به الإنسان صلبه، وبيان الفضائل المترتبة على قلة تناول المطعم والمشرب، وأن قلة ذلك هي جماع الخير كله
375 ... الحديث الثامن والأربعون، وفيه بيان الخصال المذمومة الموجب فعلها للنفاق، وأن الإنسان إذا فعل خصلة منها كان عنده خصلة من النفاق وهكذا وهي الكذب والخلف في الوعد والفجور عند الخصام والغدر عند العهد والخيانة في الأمانة
379 ... الحديث التاسع والأربعون، وفيه الحق على التوكل على الله تعالى، وأن الإنسان لو توكل عليه تمام التوكل لرزقه كما يرزق الطير
385 ... الحديث الخمسون، وفيه بيان أن ذكر الله سبحانه وتعالى مع المداومة عليه يكون جامعًا لشعب الإيمان والإسلام