تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة

يتبن من العرض الذي حوته هذه الرسالة أَن من أَهم النتائج التي توصلت إِليها بعون الله تعالى وتوفيقه:

1 - أَن تارك الصلاة جاحداً لوجوبها كافر، وتاركها تهاوناً وكسلاً كافر على الراجح من أَقوال العلماء، وبناء على ذلك يصبح مرتداً، لا يرث أَقاربه المسلمين ولا يرثونه ويكون ماله فيئاً لبيت مال المسلمين.

2 - أَن صلاة الجماعة واجبة في أَرجح أَقوال العلماء.

3 - أَن الأَذان أَفضل من الإِمامة في أَرجح أَقوال العلماء، وينبغي لطلبة العلم أَن يتولوا الأَذان والإِمامة، ولا يتخلون عنها لأَناس غير أَهل لها، وليكون ذلك احتساباً للأَجر من الله سبحانه وتعالى، فإِن الأَجر على قدر المشقة.

4 - أَنه لا مانع من أَخذ مكافأَة من بيت المال لأَنه في حكم الرزق الذي صرح العلماء بجوازه.

5 - أَنها تجوز الصلاة خلف الفاسق، والمخالف في الفروع، والصبي المميز، وولد الزنا، والجندي، والعاجز عن ركن فعلي، والعبد.

6 - أَنه يقدم في الإِمامة عند التشاح الأَقرأ، ثم الأَفقه، ثم الأَقدم هجرة، ثم الأَقدم إِسلاماً، ثم الأَكبر سنًّا، ثم الأَتقى، ثم الأَشرف، ثم باختيار الجماعة، ثم القرعة ..

7 - أَن اختلاف النيّات بين الإِمام والمأَموم لا يؤثر، ومن ثم يجوز أَن يصلي مفترض خلف متنفل، ومن يؤدي الصلاة خلف من يقضيها على القول المختار.

8 - أَن الاستخلاف جائز، ويكون الاستخلاف فيما إِذا خاف الإِمام تلف

رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومين · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومينص ٢٠٣