تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33 - أن يوم الجمعة يوم تذكير الناس بالمبدأ والمعاد والثواب والعقاب، فهو يوم الاجتماع شرعاً في الدنيا وقدراً في الآخرة، وفي مقدار انتصافه وقت الخطبة والصلاة يكون أهل الجنة في منازلهم وأهل النار في منازلهم كما ثبت ذلك عن ابن مسعود من غير وجه (1).

من مراجع خطب الجمعة والعيدين

1 - "تفسير ابن كثير"، وهو من أحسن التفاسير وأجمعها وأهمها.

2 - "تفسير ابن سعدي"، وهو تفسير سلفي عصري ممتاز.

3 - "تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن" لابن سعدي، وهو مختصر مفيد.

4 - "لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف" لابن رجب. يرجع إليه في المناسبات كرمضان والحج والشتاء والصيف.

5 - "جامع العلوم والحكم" لابن رجب شرح خمسين حديثاً، كل حديث موضوع خطبة.

6 - "كتاب الكبائر" للذهبي، وكل كبيرة منها موضوع خطبة، وهي سبعون كبيرة.

7 - "مدارج السالكين" لابن القيم شرح منازل السائرين، وكل منزلة موضوع خطبة، وهي ست وستون منزلة.

8 - "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" لابن القيم في آثار وأضرار الذنوب والمعاصي.

9 - "زاد المعاد في هدي خير العباد" لابن القيم ويعتبر موسوعة علمية.

10 - "مختصر شعب الإيمان"، وكل شعبة منها موضوع خطبة، وهي سبع وسبعون شعبة.

(1) انظر" زاد المعاد في هدي خير العباد" لابن القيم: (ج 1/ 100_106).

رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومين · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومينص ١٦٤