أن طلب العلم لوجه الله يكون سببًا في دخول الجنة، وفيه بيان أن ملائكة الرحمة تحف كل قوم اجتمعوا لذكر الله أو لتلاوة كتابه أو لتدريس العلم، وأن الله سبحانه وتعالى يباهي ملائكته بهم
305 ... الحديث السابع والثلاثون، وفيه بيان فضل الله وكرمه على عباده وترغيبه لهم فيما عنده من النعيم المقيم، وهو أن من هم بحسنة فلم يعملها تكتب له حسنة كاملة، وأن من هم بها وعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة الخ
313 ... الحديث الثامن والثلاثون، وفيه بيان التحذير من معاداة أولياء الله، وأن من عاداهم آذنه الله بالحرب، وفيه بيان أن فعل الفرائض هو أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى، وأنه إذا فعل النوافل زيادة على ذلك أحبه الله حبًّا جمًا وأفناه فيه حتى لا يسمع إلا بالله ولا يبصر إلا بالله ولا يبطش إلا بالله، وأنه إذا سأَل الله شيئًا أعطاه إياه
325 ... الحديث التاسع والثلاثون، وفيه بيان عفو الله عن هذه الأمة حيث لم يعاقبها على ما فعلته خطأ أو نسيانًا أو كُرهًا، وفيه فصلان
327 ... الفصل الأول: في حكم الخطأ والنسيان الخ
329 ... الفصل الثاني: في حكم المكره، وهو نوعان الخ
331 ... الحديث الأربعون، وفيه الأمر بالزهد في الدنيا والتقلل منها، وفيه الحث على قصر الأمل حتى يبادر إلى فعل الخيرات واجتناب المنهيات، وفيه الأمر بالاجتهاد في فعل الطاعة في حال الصحة ليكون ذلك منجدًا له في حالة المرض
338 ... الحديث الحادي والأربعون، وفيه بيان أن الإنسان لا يكون مؤمنًا بالله ورسوله إيمانًا كاملاً إلا إذا كان محبًّا بطبعه مقبلاً بكل جوارحه لما جاء به النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
341 ... الحديث الثاني والأربعون، وفيه بيان كرم الله على عباده، وأن الإنسان يجب عليه مهما ارتكب من المعاصي أن لا يقنط من رحمة الله تعالى،