تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - حضور اجتماع الملائكة في صلاة الصبح وصلاة العصر الذين ينزلون بالرحمة والبركة قال - صلى الله عليه وسلم -: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله -وهو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون" متفق عليه.

9 - أن صلاة الجماعة عموماً أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة للحديث المتفق عليه.

10 - أن من خرج من بيته للصلاة مع الجماعة في المسجد فهو في صلاة ما دام في المسجد.

11 - أن الملائكة تصلي على المسلم المصلي في المسجد قبل الصلاة وبعدها وتدعو له بالمغفرة والرحمة.

12 - أن الماشي إلى المسجد أحد خطواته تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة، فكثرة الخطا إلى المساجد مما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات لحديث أبي هريرة. رواه مسلم.

وأما أضرار التخلف عن أداء الفجر مع الجماعة فهي:

1 - خسران الحسنات والأجر المرتب على حضورها مع الجماعة.

2 - الاتصاف بصفات المنافقين: ﴿وَلَا يَاتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى﴾ [سورة التوبة: آية 54] قال - صلى الله عليه وسلم -: "أثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً" متفق عليه.

وتقدم أن من صلاهما مع الجماعة فكأنما صلى الليل كله، وأن قيام الليل يطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والمتخلف عنها يتصف بصفات المنافقين ويخسر هذا الثواب العظيم والأجر المترتب عليها.

رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومين · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومينص ١٤٧