تهذيب الآثار - مسند عمر
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار
- القسم
- الفقه العام
- المحقق
- محمود محمد شاكر
- الناشر
- مطبعة المدني - القاهرة
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٨٠٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنهج١ ص٣
- ذكر ما صح عندنا سنده من حديث أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺ مما لم نذكره فيما مضىج١ ص٣
- ذكر علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا سبب يضعفه، ولا علة توهنه؛ لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أن هذا الحديث قد حدث به جماعة من الثقات من أصحاب أبي بكر بن عياش،ج١ ص٤
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي بكر بن عياش فلم يدخل بين أبي سعيد ورسول الله ﷺ عمرج١ ص٥
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن الأعمش، فجعله عن غير أبي صالحج١ ص٦
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي سعيد غير من ذكرت، فلم يدخل بينه وبين رسول الله ﷺ أحداج١ ص٦
- ذكر ذلكج١ ص٩
- ذكر ما في هذه الأخبار من الفقه فمما في ذلك منه: تحريم النبي ﷺ المسألة، ثم اختلف أهل العلم في المسألة التي حرمها ﷺ، وفي صفة السائل الذي حرم ذلك عليه. فقال بعضهم: المسألة التي حرمها ﷺ على من حرمهاج١ ص٥٠
- ذكر من قال بتحريم النبي ﷺ المسألة في حديث عمر، وقوله: " إن أحدهم ليخرج بمسألته من عندي متأبطا بها نارا "، إنما هي المسألة التي يسألها السائل من يسأل؛ تكثيرا بها ماله، وهو عنها غني، ولم يحد في الغنى حدا غير الغنى المعروف في العوامج١ ص٥١
- ذكر من أنكر المسألة بكل حالج١ ص٥٦
- ذكر بعض من حضرنا ذكره منهمج١ ص٦٥
- ذكر الرواية عن نبي الله ﷺ، وعن بعض من حضرنا ذكره من السلف في ذلكج١ ص٦٧
- ذكر من وافق عمر في رواية ذلك عن رسول الله ﷺ من الصحابةج١ ص٨٩
- ذكر ما حضرنا ذكره في ذلك عن السلف من الصحابة والتابعين وغيرهمج١ ص١١٤
- القول فيما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه خدوش أو كدوح أو خموش "، فالكدوح: آثار الخدوش، ومنه قول الشاعر: هما الغول والسعلاة حلقي منهما مخدش ما بين التراقي مكدح يعني بقولهج١ ص١٣٥
- ذكر خبر آخر من أخبار أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺج١ ص١٤٨
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أنه خبر قد حدث به عن أبي سعيد غير واحد من الرواة عنه، فلم يذكروا فيه الكلام الذي ذكره أبو نضرة في هذاج١ ص١٤٩
- ذكر من حدث بهذا الحديث بهذا الإسناد، فلم يذكر فيه ما ذكره ابن أبي عدي من قول عمر في الضب: إنما عافه رسول الله ﷺج١ ص١٤٩
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن عمر، فجعله عن داود، عن أبي نضرة، عن عمر مرسلا، ولم يدخل بين أبي نضرة وبين عمر أبا سعيدج١ ص١٥٠
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي سعيد، فلم يذكر فيه الكلام الذي ذكره داود، عن أبي نضرة، عنه، عن عمرج١ ص١٥٠
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن داود فوافق - في ترك الكلام الذي ذكره ابن أبي عدي، عن أبي سعيد، عن عمر، عن النبي ﷺ - قتادةج١ ص١٥٢
- ذكر ذلكج١ ص١٥٣
- ذكر ذلكج١ ص١٥٥
- ذكر بعض من حضرنا ذكره منهمج١ ص١٦٩
- ذكر من قال بهذا الخبر من متقدمي أهل العلمج١ ص١٨٤
- ذكر من نهى عن أكله من السلفج١ ص١٨٨
- ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر رحمه الله في لحم الضب: إنما عافه رسول الله ﷺ. يعني بقوله: عافه: كرهه، يقال منه: عاف فلان هذا الشيء فهو يعافه عيفا، وعيوفا، ومنه قول أعشى بني ثعلبة: لكالثور يوم الورد يضربج١ ص١٩٧
- ذكر ما لم يمض من حديث يعلى بن أمية، عن عمر، عن النبي ﷺج١ ص٢٠٦
- القول في علل هذا الحديث وهذا الحديث عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ لأنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر، عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفردج١ ص٢٠٨
- ذكر ما حضرنا ذكره من ذلكج١ ص٢١٠
- ذكر ما حضرنا ذكره من ذلكج١ ص٢١٩
- ذكر بعض من حضرنا ذكره من القائلين بذلك من السلفج١ ص٢٣٨
- ذكر بعض من حضرنا ذكره من قائلي ذلك من السلفج١ ص٢٤١
- ذكر من قال هذه المقالة من السلفج١ ص٢٤٢
- ذكر من أنكر القصر في حال الأمن، ولم يره إلا في حال خوف فتنة العدوج١ ص٢٦٢
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول الذي سأل ابن عباس فقال له: إنا قدمنا البلد ونحن آمنون خافضون. يعني بقوله: خافضون: ساكنون وادعون لا نحارب أحدا. وأصله من خفض الصوت، وهو سكونه، وترك رفعه. يقال للرجل: اخفض من صوتك: يراد بهج١ ص٢٦٧
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أن المعروف من رواة هذا الحديث القصور به على جابر، من غير إدخال عمر بينه وبين رسول الله صلى الله عليهج١ ص٢٧٤
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن سفيان، فجعله عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ، ولم يدخل بين جابر وبين رسول الله ﷺ أحداج١ ص٢٧٥
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي الزبير، فلم يجعل فيه بين جابر وبين رسول الله ﷺ أحدا من غير حديث الثوريج١ ص٢٧٦
- القول في البيان عما في هذا الخبر من المعنى إن قال لنا قائل: ما معنى هذا الخبر، وما وجهه؟ أصحيح هو أم سقيم؟ فإن كان صحيحا فقد بطل معنى الخبر الذي رواه سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ الذيج١ ص٢٧٧
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر، عن رسول الله ﷺ، مما روى عنه أبو قتادة الأنصاريج١ ص٢٨٩
- القول في علل هذا الحديث وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه؛ لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح. وذلك أنه خبر قد حدث به عن غيلان بن جرير جماعة، فجعلوه عنج١ ص٢٩٠
- ذكر من حدث به عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ، ولم يدخل بين أبي قتادة وبين النبي ﷺ أحداج١ ص٢٩١
- ذكر من حدث ببعض هذا الحديث عن أبي قتادة، فوافق في روايته إياه الذين لم يدخلوا بين أبي قتادة وبين رسول الله ﷺ أحداج١ ص٢٩٤
- ذكر البيان عن معاني الأخبار التي ذكرناها بنهي النبي ﷺ عن صوم الدهر وذكر اختلاف السلف في ذلك اختلف العلماء من السلف في صوم الدهر، فقال بعضهم بتصحيح الأخبار التي ذكرناها، وقالوا: غير جائز لأحد صوم الدهر، وإن أفطر الأيام المحرم صومهن.ج١ ص٣٠٤
- ذكر من قال بذلكج١ ص٣٠٥
- ذكر من فعل ذلك وقالهج١ ص٣١٤
- وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أيضا جماعة من السلف، ذكر بعض من حضرنا ذكره منهمج١ ص٣٢٣
- ذكر من قال ذلك من السلف وفعلهج١ ص٣٣٨
- ذكر من حضرنا ذكره منهمج١ ص٣٤٤
- ذكر القول في البيان عن الأخبار الواردة عن رسول الله ﷺ في صوم يوم عرفة إن قال لنا قائل: إنك قد ذكرت لنا أن الخبر الذي روي عن عمر - عن رسول الله ﷺ في صوم يوم عرفة أنه كفارة سنتين - خبر صحيح، فإن كان الأمر في ذلك كما قلتج١ ص٣٤٦
- ذكر من أفطر ذلك اليوم هنالك، ومن اختار الفطر فيه على الصوم من الصحابة والتابعينج١ ص٣٥٦
- ذكر من كره صوم يوم عرفة لكل أحد بكل موضع وذلك ماج١ ص٣٦١
- ذكر من كان يؤثر صوم يوم عرفة على الإفطار فيه، ومن كان يأمر بذلك من الصحابة والتابعينج١ ص٣٦٥
- ذكر من قال: كان ذلك يوما يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل فرض شهر رمضان ترك صومه، فمن شاء صامه ومن شاء أفطرهج١ ص٣٧٠
- ذكر من قال: كان يوم عاشوراء يوما يصومه اليهود، فصامه النبي ﷺج١ ص٣٨٢
- ذكر من قال: لم يزل رسول الله ﷺ يصوم عاشوراء، ويحث على صومه حتى مضى لسبيلهج١ ص٣٨٥
- ذكر من كان يصومه، ويأمر بصومه منهمج١ ص٣٨٩
- ذكر من كان يكره صومه ولا يصومهج١ ص٣٩٤
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول رسول الله ﷺ لعبد الله بن عمرو: " فإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس "، يعني بقوله ﷺ: " هجمت له العين ": غارت في الحجاج، ودخلت في عظمه. ومنه قيلج١ ص٣٩٨
- ذكر ما لم يمض ذكره من حديث أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺج١ ص٤٠٤
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ وذلك أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيهج١ ص٤٠٦
- ذكر ما في هذا الخبر من فائدة العلم والذي في هذا الخبر من فائدة العلم الدلالة على أن أصح القراءتين في قوله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى كسر الخاء من قوله: واتخذوا على وجه الأمر؛ لإخبار عمر عن تنزيل الله إياه على رسوله ﷺ، أمرا منه لهج١ ص٤٠٧
- ذكر الأخبار عن بعض من كان يفعل ذلكج١ ص٤١٣
- ذكر ذلكج١ ص٤٢٠
- القول فيما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك في خبر إياس بن عبد الله بن أبي ذباب أنه قيل لرسول الله ﷺ: ذئر النساء على أزواجهن: يعني بذلك أنهن اجترأن عليهم وتنكرن لهم عما كن عليه لهم من، الطاعة إلى الخلاف عليهم، يقال منه: هي امرأةج١ ص٤٣٠
- ذكر خبر آخر من حديث أنس بن مالك، عن عمر، عن النبي ﷺج٢ ص٤٨٥
- القول في علل هذا الحديث وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، وذلك أنه خبر لا يعرف له عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليهج٢ ص٤٨٦
- ذكر ذلكج٢ ص٤٨٦
- ذكر الرواية عمن وافق عمر في رواية هذا الخبر عن رسول الله ﷺج٢ ص٤٨٧
- القول في معاني هذه الأخبار اختلف السلف من علماء الأمة في معاني هذه الأخبار، فقال جماعة يكثر عددها بتصحيحها، وتصحيح القول بظاهرها وعمومها، وقالوا: الميت بعد موته يسمع كلام الأحياء، ولذلك قال النبي ﷺ لأهل القليب بعدما ألقوا فيه ما قالج٢ ص٤٩١
- ذكر بعض ما حضرنا ذكره، مما صح من ذلك سنده عن رسول الله ﷺج٢ ص٤٩١
- ذكر من قال بتصحيح هذه الأخبار من السلف، وقالوا: إن الموتى يسمعون كلام الأحياء، ويتكلمون ويعلمونج٢ ص٥١٠
- ذكر من لم نذكر من ذلكج٢ ص٥١٦
- ذكر الأخبار الواردة بذلكج٢ ص٥٢٤
- ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلك، مما صح عندنا سندهج٢ ص٥٣٠
- ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلكج٢ ص٥٣٧
- ذكر بعض ما حضرنا ذكره منهمج٢ ص٥٤١
- ذكر ما حضرنا ذكره من ذلكج٢ ص٥٤٣
- ذكر قول القائلين: لا يجلس من تبعها بعد أن يصلى عليها حتى يوضع صاحبها في القبرج٢ ص٥٤٦
- ذكر الأخبار التي بها اعتل هؤلاءج٢ ص٥٤٩
- ذكر من كان يرى الجلوس قبل أن توضع الجنازةج٢ ص٥٥٣
- ذكر اختلاف الرواة في ذلكج٢ ص٥٦٥
- ذكر ما صح عندنا من ذلك سندهج٢ ص٥٧١
- القول في البيان عما في هذه الأخبار التي ذكرناها من الغريب فمن ذلك قول البراء بن عازب: فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، واللحد: هو القبر يحفر للموت معترضا في جانب، وفيه لغتان: لحد، بفتح اللام: هي لغة تميم، ولحد بضمها: وهي لغة أهل العالية، وكل مائلج٢ ص٦٠٨
- ذكر ما صح عندنا سنده من حديث عمرو بن حريث، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺج٢ ص٦١٦
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه قد حدث به عن إسماعيل بن أبي خالد جماعة، ولم يرفعوه إلى النبي ﷺ، بل وقفوه علىج٢ ص٦١٧
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن إسماعيل، عن عمرو بن حريث، عن عمر، فجعله من كلام عمر، ولم يرفعه إلى النبي ﷺج٢ ص٦١٧
- ذكر من وافق عمر في رواية هذا الخبر عن رسول الله ﷺ من أصحابهج٢ ص٦١٨
- ذكر الأخبار التي ادعى قائلو هذه المقالة أنها للأخبار التي تقدم ذكرنا لها معارضةج٢ ص٦٢٤
- ذكر بعض الأخبار الواردة بمعنى ما قلنا قبلج٢ ص٦٥٦
- ذكر بعض ما حضرنا ذكره ممن روى، أو قال الشعر من الصحابة والتابعين والسلف الصالحين، ومن كان منهم يسمعه ويأمر بروايته أو قيلهج٢ ص٦٦٥
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه "، يعني بقوله ﷺ: " حتى يريه "، حتى يدوى جوفه ويأكله القيح، يقال فيه: ورى القيح جوف فلان، فهو يريه وريا، والجوفج٢ ص٦٨٢
- حديث النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺج٢ ص٦٩٢
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه لا يعرف له عن النعمان بن عمر، عن النبي ﷺ مخرج إلا من هذا الوجه. والأخرى: أنهج٢ ص٦٩٣
- ذكر من روى هذا الحديث عن سماك، فجعله عن النعمان، عن رسول الله ﷺ، ولم يدخل بينه وبين رسول الله ﷺ أحداج٢ ص٦٩٣
- القول في البيان عن معاني هذه الأخبار إن قال لنا قائل: وما وجه هذه الأخبار ومعانيها، وقد علمت صحة الأخبار عن رسول الله ﷺ، أنه كان يرفع ما أفاء الله عليه من النضير وفدك قوته وقوت عياله لسنة، ثم يسلف ما فضل عن ذلك في الكراع والسلاح عدةج٢ ص٧١٢
- ذكر ما حضرنا ذكره من ذلكج٢ ص٧١٦
- ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن سلك في ذلك سبيل رسول الله ﷺج٢ ص٧١٨
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول أبي هريرة في الخبر الذي ذكره عن رسول الله ﷺ عند مصيره إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان: " فجاء بقربته يرعبها "، يعني بقوله: يرعبها، يملؤها ماء. يقال منه: رعب فلان الحوض فهوج٢ ص٧٢٥
- ذكر ما لم يمض ذكره من حديث مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺج٢ ص٧٢٧
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه خبر قد حدث بهذا الحديث عن عمر من غير حديث مالك بن أوس بن الحدثان، فجعل هذا الكلام موقوفا على عمر،ج٢ ص٧٣١
- ذكر من روى هذا الكلام عن عمر فوقفه عليه ولم يرفعهج٢ ص٧٣٢
- القول في معاني هذه الأخبار اختلف أهل العلم في معنى قول النبي ﷺ: " الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والفضة بالفضة ربا إلا هاء وهاء "، وفي معنى قول أبي سعيد الخدري: " سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا تبيعوا الذهب بالذهب إلاج٢ ص٧٤٤
- ذكر من قال هذا القول، وقال: لا يجوز بيع الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق، وما أشبه ذلك نساء، ولا يجوز افتراق متبايعي شيء من ذلك إلا عن تقابضج٢ ص٧٤٥
- ذكر ما دل عليه الخبر الذي ذكرناه عن عمر، عن النبي ﷺ في الصرف من الأحكام فإذ كان صحيحا ما قلنا من أنه غير جائز للمتصارفين أن يفترقا بأبدانهما عن المجلس الذي تصارفا فيه إلا عن تقابض منهما ما تصارفاه، إذ كان غير جائز بيع أحدهما بالآخرج٢ ص٧٥٣
- ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض "، يعني ﷺ بقوله: " لا تشفوا بعضها على بعض "، لا تفضلوا أن تبيعوا إحداهما زائدة على الأخرىج٢ ص٧٥٦
- ذكر ما صح عندنا سنده من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، عن النبي ﷺج٢ ص٧٦١
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل: إحداها: أنه خبر غير محفوظ عن عمر، عن رسول الله ﷺ إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به منفردج٢ ص٧٦٢
- ذكر من روى هذا الخبر عن عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، فجعله من كلام عمر، وخالف بلفظه ألفاظهج٢ ص٧٦٣
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن عمر من غير حديث عبد الرحمن، فوقف به أيضا على عمر ولم يرفعهج٢ ص٧٦٤
- ذكر ما في هذا الخبر من الفقه وفي هذا الخبر من الفقه أن النبي ﷺ ندب من كان له حظ من صلاة كان يصليها من الليل فنام عنها، أو شغل، أو نابته نائبة، فلم يصلها من أجل ذلك، أن الذي ينبغي له أن يقضيها، وذلك أن في إعلام النبي صلى الله عليهج٢ ص٧٦٥
- ذكر من روى ذلك عنه من المتقدمين غير عمر، وقد ذكرنا ما روي عن عمر فيهج٢ ص٧٦٦
- ذكر ما روي عن النبي ﷺ في ذلكج٢ ص٧٦٩
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " من نام عن حزبه "، يعني بحزبه: جماعة السور التي كان يقرؤها في صلاته التي كان يصليها من الليل، وكل جماعة اجتمعت مؤتلفة أو مفترقة على شيء فهو حزب، ومن ذلك قيل للأحزابج٢ ص٧٧٢
- ذكر خبر آخر من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، عن رسول الله ﷺج٢ ص٧٧٦
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر، عن رسول الله ﷺج٢ ص٧٧٩
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه. وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه قد حدث بهذا الحديث عن عمر غير واحد من الرواة، فجعل هذا الكلام الذي روي عنه، عن رسول الله صلىج٢ ص٧٨٠
- ذكر من حدث بهذا الحديث عن الزهري فقال فيه: عنه عن عمرو بن واثلةج٢ ص٧٨٠
- ذكر من حدث بهذا الحديث فجعل الكلام الذي فيه عن رسول الله ﷺ من كلام عمرج٢ ص٧٨١
- ذكر ما في هذا الحديث من الفقه ومما في هذا الحديث من الفقه: أن عمر لم يستنكر تلقي نافع بن عبد الحارث إياه إلى عسفان من مكة، وفي ذلك الدليل أن للرجل تلقي القادم من سفر، واستقبال من قدم من بلدته إلى بلدة أخرى تكرمة وتعظيما، كالذي فعل من ذلك نافع بعمر.ج٢ ص٧٨٢
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر عن رسول الله ﷺج٢ ص٧٨٤
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه خبر لا يعرف له أصل من وجه يصح عن رسولج٢ ص٧٨٦
- القول فيما في هذا الخبر في الفقه والذي في هذا الخبر من الفقه تصحيح قول من قال: كل عامل عمل عملا فهو وإن كان في رأي العين عند من يراه على وجه فإنه فيما بين العامل وبين ربه على ما صرفه إليه بنيته ونواه بقلبه، لا على ما يبدو لعين من يراه. فإن كان ذلكج٢ ص٧٨٧
- ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلك مما صح سندهج٢ ص٧٩٠
- ذكر ما روي في ذلك عن الصحابة والتابعينج٢ ص٧٩٧
- ذكر بعض من قال ذلكج٢ ص٨٠٨
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول شداد بن أوس: يا نعايا العرب، هكذا رواية المحدثين من رواة الأخبار، إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة الرياء والشهوة الخفية. وأما أهل المعرفة بكلام العرب ورواة الشعر منهم، فإنهم ينكرون ذلك ويقولون:ج٢ ص٨٠٩
- ذكر خبر آخر من حديث عمر، عن النبي ﷺج٢ ص٨١٤
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه؛ لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته ورواته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: اضطراب نقلته في سنده، فمن راويهج٢ ص٨١٥
- ذكر اختلاف الرواة في رواية هذا الخبرج٢ ص٨١٦
- ذكر من وافق عمر في روايته هذا الخبر عن رسول الله ﷺ من الصحابةج٢ ص٨١٨
- القول في البيان عما في هذه الأخبار إن سألنا سائل فقال: ما معنى هذه الأخبار، وما وجهها؟ وما الصحيح منها، التي وردت عن النبي ﷺ بأن طائفة من هذه الأمة لن تزال على الحق ظاهرة على من ناوأها إلى أن تقوم الساعة، أم التي وردت بأنه صلى اللهج٢ ص٨٢٧
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء " يعني النبي ﷺ بالأواء الشدة، إما في المعيشة من جدب وقحط أو حصار، وإما في الأبدان من الأمراض والعلل أوج٢ ص٨٣٥
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر، عن رسول الله ﷺج٢ ص٨٣٨
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل: إحداها: اضطراب نقلته في روايته عن عمر. فمن قائل فيهج٢ ص٨٣٩
- ذكر من حدث بهذا الحديث فقال فيه: عن موسى بن طلحة، عن عمر، ولم يدخل بين موسى وبين عمر ابن الحوتكيةج٢ ص٨٤٠
- ذكر من حدث بهذا الحديث فجعله عن ابن الحوتكيةج٢ ص٨٤١
- ذكر من حدث بهذا الحديث فجعله عن ابن الحوتكية، عن عمارج٢ ص٨٤٢
- ذكر من قال في هذا الحديث: عن ابن الحوتكية، عن أبي ذرج٢ ص٨٤٢
- ذكر من حدث بهذا الحديث فجعله عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر موقوفا عليه، غير مرفوع إلى النبي ﷺج٢ ص٨٤٤
- ذكر من وافق عمر في روايته عن رسول الله ﷺ ما روى في الأرنبج٢ ص٨٤٥
- القول في البيان عما في هذه الأخبار وذكر اختلاف أهل العلم في أكل لحم الأرنب اختلف أهل العلم في أكل لحم الأرنب، فكره أكله جماعة منهم، وأكله منهم جماعة، ولم يروا به بأساج٢ ص٨٥٠
- ذكر من كره أكله منهمج٢ ص٨٥٠
- ذكر من رخص في أكل لحمه ولم ير به بأساج٢ ص٨٥٢
- ذكر من كان يختار صوم الأيام البيض من الشهر ويأمر بصومهنج٢ ص٨٥٦
- ذكر الرواية عن من كان يجعل صوم الأيام الثلاثة من كل شهر الاثنين والخميس والخميسج٢ ص٨٥٩
- ذكر من كان يجعل ذلك السبت والأحد والإثنين، ثم في الشهر الذي بعده الثلاثاء والأربعاء والخميسج٢ ص٨٦٠
- ذكر من كان يصوم ذلك من أول الشهر ويأمر بهج٢ ص٨٦٠
- ذكر من كان يجعل ذلك في آخر الشهرج٢ ص٨٦١
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر عن النبي ﷺج٢ ص٨٧٠
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل: إحداها: أن هذا الحديث لا يعرف له مخرج عن عمر، عنج٢ ص٨٧١
- ذكر من وافق عمر في الذي قال وروى من ذلك، عن رسول الله ﷺج٢ ص٨٧٢
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الأحكام إن قال لنا قائل: ما وجه هذا الخبر الذي ذكرت عن زيد بن ثابت، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة)، وما معنى قول عمر: " لما نزلت أتيت النبي ﷺج٢ ص٨٧٥
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر، عن رسول الله ﷺج٢ ص٨٨١
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لأنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر، عن النبي صلى الله عليهج٢ ص٨٨٣
- ذكر من وافق عمر في روايته ذلك عن رسول الله ﷺج٢ ص٨٨٣
- القول فيما في هذا الخبر من الفقه والذي في هذا الخبر من الفقه بيان وقت الوقوف الذي أوجبه الله تعالى ذكره على حجاج بيته الحرام لذكره عند المشعر الحرام بقوله: فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر، فمن وقف بالمشعر الحرام ذاكرا لله في الوقت الذي وقفج٢ ص٨٨٩
- ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، يعني بقوله: لا يفيضون لا يرجعون من المشعر إلى حيث يبدأ المصير إليه من منى حتى تطلع الشمس ولذلك تقول العرب لكل راجع من موضع كان صار إليه من موضع آخرج٢ ص٨٨٩
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر، عن رسول الله ﷺج٢ ص٨٩٤
- القول في علل هذا الخبر وهذا الخبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لأنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر إلا من هذا الوجه، والخبرج٢ ص٨٩٦
- البيان عن معنى هذا الخبر إن قال لنا قائل: إنك قد ذكرت أن هذا خبر صحيح، فإن كان صحيحا، أفترى العمل به جائزا؟ قيل: نعم، على الصحيح من وجوهه فإن قال: وما الصحيح من وجوهه؟ قيل: أن يكون معنى قول ابن السمط: رأيت عمر يصلي بذي الحليفة ركعتين، أنه رآهج٢ ص٨٩٦
- ذكر الرواية عن بعض من حضرنا ذكره منهم في ذلكج٢ ص٨٩٧
- ذكر الأخبار الواردة عن رسول الله ﷺ، وعن ورود ذلك عنه من الصحابة والتابعينج٢ ص٩١٢
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عثمان: بلغني أن قوما يخرجون إلى سوادهم في تجارة أو جباية أو جشر، يعني بقوله: أو جشر: القوم يخرجون بإبلهم ودوابهم خارج القرية للرعي، يقال من ذلك: أصبح بنو فلان جشرا، إذا كانوا يأوون في الإبلج٢ ص٩٢٠
- ذكر خبر آخر من حديث عمر، عن رسول الله ﷺج٢ ص٩٢٢
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر لعبد الرحمن: فهبني صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، يعني بقوله: هبني، هب لي، كما يقال: صادني صيدا، بمعنى: صاد لي كما قال نابغة بنى ذبيان:ج٢ ص٩٣٤
- ذكر خبر آخر من أخبار عمر رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺج٢ ص٩٣٩
- القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل: إحداها: أن المعروف من هذا الخبر من عمر أنه لم يخبرج٢ ص٩٣٩
- ذكر من حدث هذا الحديث عن عمر فوقف بالكلام عليه، ولم يذكر فيه عن رسول الله ﷺ ولا عن أبي بكر شيئاج٢ ص٩٤٠
- ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الفقه وذكر اختلاف العلماء فيه اختلف أهل العلم في الخيل والرقيق، هل فيهما صدقة إذا لم يكونا للتجارة، أم لا صدقة فيهما فقال بعضهم - وهم الأكثرون عددا -: لا صدقة فيهما إذا لم يكونا للتجارةج٢ ص٩٤٩
- ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن قال ذلكج٢ ص٩٤٩
- ذكر من قال ذلك قد ذكرنا عن عمر بعض ما روي عنه في ذلك، ونذكر بعد ما لم يمض ذكره عنه في ذلكج٢ ص٩٥٤
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب منه قول النبي ﷺ: قد عفونا لكم عن الخيل والرقيق، يعني ﷺ بقوله: قد عفونا لكم، قد تركنا لكم، أن نأخذ الصدقة، مما كان لنا أخذها منه لو أخذناها، فتجاوزنا لكم عنه، على أنهاج٢ ص٩٦٠
من كتب ابن جرير الطبري
كل كتبه ←تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنابن جرير الطبري ت ٣١٠هـالْمُهَذَّبُ النَّقِيّ الْجَامِعُ لِتَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيّ (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)ابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبريابن جرير الطبري ت ٣١٠هـصحيح وضعيف تاريخ الطبريابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتاريخ الطبريابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتهذيب الآثارابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتهذيب الآثار - مسند ابن عباسابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبارابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتهذيب الآثار - الجزء المفقودابن جرير الطبري ت ٣١٠هـمن لطائف وأسرار (تفسير الطبري) من خلال تفسيره (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)ابن جرير الطبري ت ٣١٠هـاختلاف الفقهاء لابن جريرابن جرير الطبري ت ٣١٠هـتهذيب الآثار - مسند عليابن جرير الطبري ت ٣١٠هـالمنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعةابن جرير الطبري ت ٣١٠هـالتبصير في معالم الدين للطبريابن جرير الطبري ت ٣١٠هـ
كتب أخرى في الفقه العام
القسم كاملًا ←الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاحابن المنذر ت ٣١٩هـالإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذرابن المنذر ت ٣١٩هـالإقناع لابن المنذرابن المنذر ت ٣١٩هـالإجماع لابن المنذر - ت فؤاد - ط المسلمابن المنذر ت ٣١٩هـمختصر اختلاف العلماءالطحاوي ت ٣٢١هـاختلاف العلماء للطحاوي - اختصار الجصاصالطحاوي ت ٣٢١هـتعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزيمحمد بن نصر المروزي ت ٢٩٤هـاختلاف الفقهاء = اختلاف العلماء للمروزيمحمد بن نصر المروزي ت ٢٩٤هـصلاة الوترمحمد بن نصر المروزي ت ٢٩٤هـالديات لابن أبي عاصمابن أبي عاصم ت ٢٨٧هـالخراج وصناعة الكتابةقدامة بن جعفر ت ٣٣٧هـالأشربة وذكر اختلاف الناس فيها لابن قتيبةابن قتيبة ت ٢٧٦هـنوادر الفقهاءمحمد بن الحسن التميمي الجوهري ت ٣٥٠هـنوادر الفقهاءمحمد بن الحسن الجوهري ت ٣٥٠هـ