بِمَالِهِ، وَبَعْضُهُ كَرَاهَةً مِنْهُ الشِّبَعَ وَكَثْرَةَ الْأَكْلِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ، وَبِتَرْكِ ذَلِكَ كَانَ يُؤَدِّبُ أَصْحَابَهُ، وَبِذَلِكَ جَاءَتِ الْآثَارُ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي إِسْنَادِ بَعْضِهِ بَعْضُ مَا فِيهِ
ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
١٠٣٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ، وَأُكْرِهَ عَلَى طَعَامٍ يَأْكُلُهُ فَقَالَ: حَسْبِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَكْثَرُ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا فِي الْآخِرَةِ»
١٠٣٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ⦗٧١٧⦘، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَكَلْتُ ثَرِيدًا وَلَحْمًا سَمِينًا، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَتَجَشَّأُ فَقَالَ: «احْبِسْ جُشَاءَكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ، إِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا الْيَوْمَ أَطْوَلُكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، قَالَ: فَمَا أَكَلَ أَبُو جُحَيْفَةَ مِلْءَ بَطْنِهِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ تَعَالَى، أَوْ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ