تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن نصر المروزي (ت ٢٩٤هـ)
- القسم
- الفقه العام
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٦٥١
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن برحمتك أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عطية بن حبيب المقرئ الدمشقي المفسر، قال: أنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصايري الدمشقي الفقيه قراءة عليه بدمشق قال: أنا أبو يحيىمقدمة
- أول فريضة بعد الإخلاص بالعبادة لله الصلاة فجعل أول فريضة نصها بالتسمية بعد الإخلاص بالعبادة لله الصلاة، وقال عز وجل: فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلواج١ ص٨٦
- ما يدل على افتراض الصلاة على الأنبياء والرسل، عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام قال أبو عبد الله: ومما دل الله تعالى به على تعظيم قدر الصلاة ومباينتها لسائر الأعمال إيجابه إياها على أنبيائه ورسله، وإخباره عن تعظيمهم إياها، فمن ذلك أنه جل وعز قرب موسىج١ ص٩٦
- ما يدل على افتراضها على موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ثم كان من أول ما أمر به موسى أن يأمر بني إسرائيل بعد أن آمنوا به الصلاة، فقال: وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاةج١ ص٩٧
- ما يدل على افتراضها على عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وحكى عن عيسى صلى الله عليه حين تكلم في المهد صبيا أنه قال: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياج١ ص٩٧
- ما يدل على افتراضها على إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وحكى عن إبراهيم خليله أنه لما ذهب بإسماعيل صلى الله عليهما وسلم فأسكنه بواد ليس به أنيس دعا ربه فقال: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة ولم يذكرج١ ص٩٨
- افتراضها على إسماعيل وإسحاق ويعقوب وزكريا عليهم الصلاة والسلام وقال: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وقال: ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهمج١ ص٩٩
- ما يدل على فرضيتها على داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ثم داود نبي الله وصفيه لما أصاب الخطيئة وأراد التوبة لم يجد لتوبته مفزعا إلا إلى الصلاة، قال الله تعالى: فاستغفر ربه وخر راكعا وأنابج١ ص١٠٠
- فرضيتها على سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ثم سليمان بن داود عرض الخيل بالعشي فأشغله النظر إليها عن صلاة العصر حتى تأخر وقتها، فأسف وندم، فعاقب نفسه بأن حرمها الخيل التي أشغلته حتى جاوز وقت صلاته فاعترضها يعرقبها عقوبة لنفسه ليغم عليها بدلا منج١ ص١٠٠
- قصة ذنب داود عليه الصلاة والسلامج١ ص١٠٣
- افتراضها على يونس عليه الصلاة والسلام قال أبو عبد الله: وقال الله في قصة يونس حين التقمه الحوت: فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثونج١ ص١١١
- افتراضها على شعيب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قال أبو عبد الله: وقال في قصة شعيب لما نهى قومه عن عبادة غير الله، ونهاهم عن التطفيف في الكيل والوزن فقالوا: يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا وفي ذلك دليل على أنهم لم يكونوا يرونه يعظم شيئاج١ ص١١٢
- افتراضها على نوح، وعلى جميع الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام ثم ذكر عز وجل الأنبياء نبيا نبيا، فوصفهم ثم قال: أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهمج١ ص١١٣
- نص التنزيل على وجوبها قال أبو عبد الله: ثم وكدها الله في الوجوب بفرضها بنص التنزيل، فقال: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال كتابا واجباج١ ص١١٧
- الوعيد على من أضاعها قال أبو عبد الله: ثم توعد بالعذاب من أضاعها أو سها عنها فصلاها في غير وقتها أو رايا بها فقال: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاةج١ ص١١٨
- توبيخه تعالى الكافر على تركها قال أبو عبد الله: وقال الله تبارك وتعالى فيما يوبخ به الكافر: فلا صدق ولا صلى ولم يضم إلى التصديق شيئا غير الصلاة ولكن كذب وتولى فالكذب ضد التصديق، والتولي ترك الصلاة وغيرها من الفرائض، ثم أوعده وعيدا بعد وعيد، فقال:ج١ ص١٢٩
- أحاديث في وزر تاركهاج١ ص١٣٣
- مدحه تعالى المصلين قال أبو عبد الله: ومدح الله عباده المؤمنين فبدأ بذكر الصلاة قبل كل عمل فقال: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون فمدحهم في أول نعتهم بالخشوع فيها، ثم أعاد ذكرها في آخر القصة إعظاما لقدرها في القربة إليه، ولما أعد للقائمينج١ ص١٣٥
- قول دانيال عليه الصلاة والسلام في الصلاةج١ ص١٣٩
- تكفير الصلوات للخطايا قال أبو عبد الله: ثم لم يخص الله تعالى عملا من أعمال الدين فجعله يكفر به الخطايا ويطهر به المذنبين كما خص الصلاة بذلك، فقال: إن الحسنات يذهبن السيئات فجاءت الأخبار أنها نزلت في الصلوات الخمسج١ ص١٣٩
- قصة تقبيل رجل امرأة: فنزول إن الحسنات الآيةج١ ص١٤٠
- الجمعة إلى الجمعة والصلوات كفاراتج١ ص١٤٧
- التمثيل بالغائص في النهر خمس مراتج١ ص١٥١
- كل خطوة إلى الصلاة حسنة وكفارة قال أبو عبد الله: وجعل الله كل خطوة إليها حسنة وكفارة وطهارة للذنوب.ج١ ص١٦٠
- كراهية النوم قبل العشاء والحديث بعدهاج١ ص١٦٣
- من أرفعية الصلاة اشتراط النظافة ومن الدليل على أنها أرفع الأعمال أن الله عز وجل أوجب أن لا تؤتى إلا بطهارة الأطراف، ونظافة الجسد كله واللباس من جميع الأقذار، ونظافة البقاع التي يصلى عليها، ثم زاد تعظيما أنه أمرهم إذا عدموا الماء عند حضور وقت الصلاة أنج١ ص١٧٠
- ومن أرفعيتها وجوب إقامتها بجميع الجوارح ومن الدليل على عظم قدرها وفضلها على سائر الأعمال أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن يقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبه العبدج١ ص١٧١
- تحذير من الالتفات فيهاج١ ص١٧٣
- قصة زكريا عليه الصلاة والسلام في ترك الالتفات في الصلاةج١ ص١٧٧
- كلام الرب تعالى لمن يلتفت في الصلاةج١ ص١٨٠
- آية في ترك الالتفاتج١ ص١٨٦
- التحذير من السهو والالتفات فيهاج١ ص١٨٩
- بيان موضع النظرج١ ص١٩٢
- وزر نقص الوضوءج١ ص١٩٢
- خمس تنقص الصلاةج١ ص١٩٣
- اللعب باللحية فيها ترك للخشوعج١ ص١٩٤
- ضرر السهو من الصلاةج١ ص١٩٥
- أفضل العمل الصلاة لوقتها قال أبو عبد الله: ثم جاءنا الخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: " الصلاة لوقتها " وقال صلى الله عليه وسلم: " خير عملكم الصلاة "ج١ ص٢٠٠
- مفتاح الجنة الصلاةج١ ص٢٠٦
- الصلاة نور المؤمنج١ ص٢٠٧
- أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة قال أبو عبد الله: ومن الدليل على تقدمها على سائر الأعمال قوله صلى الله عليه وسلم: " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة "ج١ ص٢٠٨
- إكمال الفريضة بالنوافلج١ ص٢١٠
- أول ما يسأل في القبر الصلاةج١ ص٢١٨
- الأمر بالفزع إلى الصلاة قال أبو عبد الله: وأمر الله عباده أن يفزعوا إلى الصلاة، والاستعانة بالصلاة على كل أمرهم من أمر دنياهم وآخرتهم، ولم يخص بالاستعانة بها شيئا دون شيء، فقال: واستعينوا بالصبر والصلاة، وإنما بدأ بالصبر قبلها لأن الإيمان وجميعج١ ص٢١٨
- عمود الدين الصلاةج١ ص٢١٩
- فزع آدم عليه الصلاة والسلام إلى الصلاةج١ ص٢٢٤
- نبات شجرة كلما صلى سليمان عليه الصلاة والسلامج١ ص٢٢٥
- ضرر التكبرج١ ص٢٢٦
- قصة كذبات إبراهيم عليه الصلاة والسلام حاشاهج١ ص٢٢٧
- ورقة باقية من قبل المبعث فيها حلية هذه الأمةج١ ص٢٢٩
- فزعه صلى الله عليه وسلم عند الشدائد إلى الصلاة وقال أبو عبد الله: ولقد ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى بأهله شدة أو ضيقا أمرهم بالصلاة، وتلا هذه الآية وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك وأمر الله عباده أن يأتموا بمحمدج١ ص٢٣٠
- فزعه صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزابج١ ص٢٣١
- وفزعه صلى الله عليه وسلم يوم بدرج١ ص٢٣١
- فزعه صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزابج١ ص٢٣٣
- فزع الملائكة إلى السجود قال أبو عبد الله: فالصلاة مفزع كل مريد عند الشدائد، وعند حوادث عظيم النعم شكرا لله، فإذا لم تمكن الصلاة فالسجود له عند حوادث النعم، وذلك لما عرفهم من عظم قدر الصلاة عنده، حتى إن الملائكة في السماوات السبع إذا رعبوا فأصابهمج١ ص٢٣٥
- الصلاة والسجود عند حوادث النعم شكرا لله عز وجل قال أبو عبد الله: وأما الصلاة والسجود عند حوادث النعم شكرا لله عز وجل فمن ذلك أن الله لما أنعم على نبيه صلى الله عليه وسلم بفتح مكة اغتسل وصلى ثمان ركعات شكرا لله عز وجل، ومن ذلك أيضا ماج١ ص٢٤٠
- سجدته عليه الصلاة والسلام شكرا حين أعطي له أمتهج١ ص٢٤٧
- سجدته صلى الله عليه وسلم شكرا لصلاته تعالى على من صلى عليه صلى الله عليه وسلمج١ ص٢٤٩
- سجدة كعب بن مالك عند قبول توبتهج١ ص٢٥١
- سجدة عمر رضي الله عنه عندما بشر بالفتحج١ ص٢٥٤
- سجدة عمر رضي الله عنه عند نزول الدهاقينج١ ص٢٥٥
- سجدة علي رضي الله عنه عند وجدانه المخدج في القتلىج١ ص٢٥٥
- سجود أهل السماء قال أبو عبد الله رحمه الله: ويروى أن الله تبارك وتعالى إذا نزل إلى السماء الدنيا نادى مناد: ألا نزل الخالق العليم فيسجد أهل السماء، فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود، وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما منها أربع أصابع إلا عليهج١ ص٢٥٧
- قصة عمر رضي الله عنه في صرع أبي جحشج١ ص٢٦٢
- جميع أعمال الصلاة توحيد لله وتعظيم له قال أبو عبد الله: فلا عمل بعد توحيد الله أفضل من الصلاة لله، لأنه افتتحها بالتوحيد والتعظيم لله بالتكبير، ثم الثناء على الله، وهي قراءة فاتحة الكتاب، وهي حمد لله وثناء عليه، وتمجيد له ودعاء، وكذلك التسبيح فيج١ ص٢٦٨
- افتخاره صلى الله عليه وسلم بأنه أول مأذون للسجود يوم القيامة ثم النبي صلى الله عليه وسلم يبتهج ويخبر أمته تعظيم نعمة الله عليه، مما يخصه به يوم القيامة بأن يجعله أول مأذون له بالسجود يوم القيامة، وأخبر أنه إذا قصد إلى الله عز وجل ليشفع لأهل التوحيد خرج١ ص٢٦٨
- أحاديث الشفاعةج١ ص٢٦٩
- موضع السجود لا تأكله النار قال أبو عبد الله: ومن فضل الصلاة على سائر الأعمال أن من دخل النار من المؤمنين لم يجدوا شيئا من الأعمال التي عملوها بجوارحهم تمنع شيئا من أجسامهم من الاحتراق إلا السجود له في الدنيا، فإن النار لم تصب مواضع السجود من المصلينج١ ص٢٩٢
- عتقاء اللهج١ ص٢٩٤
- امتياز المنافقين يوم القيامة من المؤمنين بالسجود قال أبو عبد الله: ومن ذلك أن المنافقين ميزوا يوم القيامة من المؤمنين بالسجود، قال الله: يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وذلك أن المؤمنين لما نظروا إلى ربهم خرواج١ ص٢٩٦
- أحاديث في فضل السجود والركوع قال أبو عبد الله: ومما روي في فضل السجودج١ ص٣١١
- تساقط الذنوب بالركوع والسجودج١ ص٣١٦
- إكثار الدعاء في السجدةج١ ص٣١٨
- مباهاة الرب تبارك وتعالى ملائكته بسجود عبادهج١ ص٣١٩
- كثرة الركوع والسجود أفضل أم طول القيام قال أبو عبد الله: وقد اختلفت الناس في طول القيام في الصلاة وكثرة الركوع والسجود، أيهما أفضلج١ ص٣٢١
- السؤال عند آية الرحمة والتعوذ عند آية العذابج١ ص٣٢٧
- اعتزال الشيطان عند السجدةج١ ص٣٢٨
- سجود الشمس قال أبو عبد الله: وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: " أتدري أين تغرب الشمس؟ تذهب حتى تسجد تحت العرش "ج١ ص٣٢٩
- الصلاة قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله: ولو لم يستدل المؤمن على أن الصلاة أحب الأعمال إلى الله إلا بما ألزم قلب حبيبه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم من حب الصلاة، وجعل قرة عينه فيها دون سائر الأعمال كلها، وإن كان صلى الله عليه وسلمج١ ص٣٣١
- آخر وصيته صلى الله عليه وسلم الصلاة قال أبو عبد الله: ثم لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه فصار إلى الحال التي انكسر فيها لسانه، لم يكن له وصية أكثر من الصلاةج١ ص٣٣٢
- ساعات الصلاة أفضل من غيرها قال أبو عبد الله: وفضل الله ساعات الصلوات على سائر الساعات اختارها ليناجيه عباده فيها لصلاحهمج١ ص٣٣٤
- مصلى المؤمن يبكي عليه بعد موته قال أبو عبد الله: ثم جعل البقعة التي يصلي عليها المؤمن هي الباكية عليه دون سائر البقاعج١ ص٣٣٤
- إباء الخلفاء الثلاثة عن قتل مصل، أمره النبي صلى الله عليه وسلم لقتله قال أبو عبد الله: وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر يقتل رجلا، فرآه مصليا، فعلم أن للصلاة عند الله منزلة أعظم من سائر الطاعات فأمسك عنهج١ ص٣٣٥
- الهدايا في الجنة بمقادير الصلاة قال أبو عبد الله: وقد روي في بعض الحديث: إن الله تبارك وتعالى قد خص أهل جواره بخاصة اللطف في جنته من الهدايا ثوابا لهم على صلاتهم من بين سائر الأعمال، فجعل هداياه إلى أوليائه في جنته بمقادير صلواتهم في الأوقات التيج١ ص٣٣٨
- حشر الناس على قدر صنيعهم في الصلاةج١ ص٣٣٨
- ثواب الفريضة والنافلةج١ ص٣٣٩
- شهادة الله لمن أقام الصلاة بالإيمان قال أبو عبد الله: وشهد الله بالإيمان لمن أقام الصلاة لربه فقال: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخرج١ ص٣٤٠
- شهادته صلى الله عليه وسلم للمصلي بالإيمانج١ ص٣٤٠
- سمى الله سبحانه الصلاة إيمانا قال أبو عبد الله: وسماها الله إيمانا وإسلاما ودينا فقال: وما كان الله ليضيع إيمانكمج١ ص٣٤١
- الطاعات كلها دين ثم أبان الله عز وجل أن الطاعات كلها دين لقوله وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ومعقول في اللغة وعند العلماء أن عبادة الله هي التقرب إليه بطاعته، والاجتهاد في ذلك، ألا ترى إلىج١ ص٣٤٥
- آيات دالة على أن كمال الإيمان بالصلاة وسائر الطاعات قال أبو عبد الله: ووصف الله عز وجل المؤمنين بالأعمال ثم ألزمهم حقيقة الإيمان، ووصفهم بها بعد قيامهم بالأعمال، من الصلاة والزكاة وغيرهما فقال: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليتج١ ص٣٥٦
- باب ذكر الأخبار المفسرة بأن الإيمان والإسلام تصديق وخضوع بالقلب واللسان، وعمل بسائر الجوارح، وتصديق لما في القلبج١ ص٣٦٥
- طرق حديث ابن عمر، عن عمر رضي الله عنهما في الإيمان والإسلام والإحسانج١ ص٣٦٧
- طرق حديث ابن عمر قال أبو عبد الله: وقد روى جماعة من الرواة هذا الخبر، عن ابن عمر، أنه كان حاضرا للنبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه جبريل وسأله عن هذه المسائل، وأسقطوا ذكر عمر فيما بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وزادوا ونقصوا من متن الحديث،ج١ ص٣٧٦
- طرق حديث أبي هريرةج١ ص٣٨٥
- طرق حديث أنسج١ ص٣٨٩
- تفسير حديث جبريل في الإيمان قال أبو عبد الله: اختلف الناس في تفسير حديث جبريل عليه السلام هذا، فقال طائفة من أصحابنا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: " الإيمان أن تؤمن بالله " وما ذكر معه كلام جامع مختصر له غور، وقد أوهمت المرجئة في تفسيره فتأولوه علىج١ ص٣٩٢
- الأحاديث التي تدل على أن الأعمال داخلة في الإيمانج١ ص٣٩٨
- أحاديث وفد عبد القيس قال أبو عبد الله: قالوا: فإن قيل: فهل مع ما ذكرت من سنة ثابتة تبين من أن العمل داخل في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله؟ قيل: نعم، عامة السنن والآثار تنطق بذلك منها ماج١ ص٣٩٨
- وصف النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بما وصف به الإسلام، والإسلام بما وصف به الإيمان قال أبو عبد الله: قالوا: فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام بما وصف به الإيمان، ووصف الإيمان بما وصف به الإسلام، من القول والعمل جميعا، ألا تراه وصفهج١ ص٤١٨
- أحاديث بني الإسلام على خمسج١ ص٤١٨
- شعب الإيمان قال أبو عبد الله: فقد دل ذلك من عقل على أن الإسلام كثير، لأن البنيان أكثر من الأصل، إنما هو بياض، والبنيان يكون الحيطان والبيوت والعلالي والغرف والأبواب والجذوع والصفائح، وغير ذلك، وقد حفظ في بعض هذه الأحاديث من شرائع الإسلام ما لم يحفظج١ ص٤٢٣
- طرق حديث شعب الإيمانج١ ص٤٢٥
- فضائل: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبرج١ ص٤٣٠
- الطهور شطر الإيمانج١ ص٤٣٣
- إسباغ الوضوء شطر الإيمانج١ ص٤٣٤
- الوضوء نصف الإيمان قال أبو عبد الله: قال إسحاق: قال يحيى بن آدم: وذكر لأبي حنيفة هذا الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الوضوء نصف الإيمان " قال: فليتوضأ مرتين حتى يستكمل الإيمان. قال إسحاق: وقال يحيى بن آدم: الوضوء نصف الإيمان يعني نصفج١ ص٤٣٥
- حكاية قول أبي حنيفة في: لا أدري، نصف العلم قال أبو عبد الله: قال إسحاق: قال يحيى بن آدم: ذكر لأبي حنيفة قول من قال: لا أدري، نصف العلم، قال: فليقل مرتين: لا أدري، حتى يستكمل العلم. قال يحيى: وتفسير قوله: لا أدري، نصف العلم، أن العلم إنماج١ ص٤٣٥
- ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمانج١ ص٤٣٦
- الحياء من الإيمانج١ ص٤٣٦
- فضل الحياء والعي، وضرر البذاء والبيانج١ ص٤٣٧
- تفسير: الحياء من اللهج١ ص٤٣٩
- المبايعة على الجهاد والصدقةج١ ص٤٤٠
- لا يجتمع البخل وسوء الخلق في مؤمنج١ ص٤٤٥
- إفشاء السلامج١ ص٤٤٨
- حلاوة الإيمانج١ ص٤٥١
- حب الأنصار من الإيمانج١ ص٤٥٥
- البذاذة من الإيمانج١ ص٤٦٣
- الغيرة من الإيمان، وعدمها من النفاقج١ ص٤٦٩
- الأمانة والعهد من الإيمانج١ ص٤٧٠
- تفسير الأمانةج١ ص٤٧٣
- الصوم والصلاة وغسل الجنابة سرائرج١ ص٤٨٢
- باب لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنج١ ص٤٨٧
- طرق حديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنج١ ص٤٨٧
- مبحث الفرق بين الإسلام والإيمان قال أبو عبد الله: اختلف أصحابنا في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " فقالت طائفة منهم: إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إزالة اسم الإيمان عنه من غير أن يخرجه من الإسلام ولا يزيلج٢ ص٥٠٦
- قول طائفة ثانية في مغايرة الإيمان قال أبو عبد الله: وقالت طائفة أخرى أيضا من أصحاب الحديث بمثل مقالة هؤلاء، إلا أنهم سموه مسلما لخروجه من ملل الكفر، ولإقراره بالله وبما قال، ولم يسموه مؤمنا وزعموا أنه مع تسميتهم إياه بالإسلام كافر لا كافر بالله،ج٢ ص٥١٧
- أنواع الفسق، والشرك، والكفر قال أبو عبد الله: قالوا: وكذلك الفسق فسقان فسق ينقل عن الملة، وفسق لا ينقل عن الملة فيسمى الكافر فاسقا، والفاسق من المسلمين فاسقا، ذكر الله إبليس، فقال: ففسق عن أمر ربه وكان ذلك الفسق منه كفرا وقال الله تعالى: وأماج٢ ص٥٢٦
- قول طائفة ثالثة باتحاد الإيمان والإسلام قال أبو عبد الله: وقالت طائفة ثالثة وهم الجمهور الأعظم من أهل السنة والجماعة وأصحاب الحديث: الإيمان الذي دعا الله العباد إليه، وافترضه عليهم هو الإسلام الذي جعله دينا، وارتضاه لعباده ودعاهم إليه، وهو ضد الكفرج٢ ص٥٢٩
- أجوبة أدلة القائلين بتغاير الإيمان والإسلام وأما ما احتجوا به مما روي في بعض الحديث في الزاني أنه يخرج من الإيمان، وينزع منه الإيمان ونحو ذلك، فقد روينا عن ابن عباس أنه قال: ينزع منه نور الإيمان ونور الإيمان ليس هو كل الإيمان فإنما أراد بقوله: " ينزعج٢ ص٥٣٥
- حكاية قول المعتزلة في تلك المسألة قال أبو عبد الله: وهذه الحجج التي كتبناها هي داخلة على المعتزلة وذلك أنها زعمت أن كل من أتى كبيرة فقد خرج من الإيمان، وإذا خرج من الإيمان فقد خرج من الإسلام، لأن الإيمان والإسلام عندهم واحد فهو عندهم غير مؤمن ولا مسلمج٢ ص٥٥٢
- حكاية قول الرافضة فيها وقالت الرافضة بمثل قول المعتزلة إلا طائفة منها ذهبت إلى ما روي عن محمد بن علي أبي جعفر أنه يخرج من الإيمان إلى الإسلام، وأجمع هؤلاء كلهم على أن أحكام المؤمنين جائزة عليهم مع نفيهم اسم الإيمان عنهم، وفي هذا من التناقض واختلافج٢ ص٥٥٣
- الأمر من الله ورسوله على وجوه قال أبو عبد الله: والأمر من الله ورسوله قد يتجه على وجوه:ج٢ ص٥٥٦
- أمر التكوين: فوجه منه أمر تكوين للشيء، قال الله: وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر فهذا أمر التكوين الذي لا يأمر الله به إلا مرة واحدة حتى يكون المأمور به كما أراد الله من غير إباء، ولا امتناع لأن الله يتولى تكونه بقدرته، قال الله تبارك وتعالى: إنماج٢ ص٥٥٧
- أمر التعبد ومنه أمر التعبد: قال الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم فهذا الأمر بخلاف الأمر الأول، هذا أمر تعبد يكون المأمور به بين أمرين إن عمل بما أمره الله بنية وإرادة كان مطيعا لله عاملا له، وإن ترك أمرهج٢ ص٥٥٧
- أمر الإباحة والإحلال ووجه ثالث من الأمر مخرجه ولفظه لفظ الأمر، وهو في المعنى إباحة وإحلال، من ذلك قوله: وإذا حللتم فاصطادوا ذلك أن الله حظر الصيد على المؤمنين ما داموا حرما، ثم أطلقه لهم بعد الإحلال ومنه قوله: فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرضج٢ ص٥٥٩
- أمر الدعاء ونوع خامس: لفظه لفظ الأمر ومعناه معنى الدعاء من ذلك دعاء العبد ربه فيقول: رب اغفر لي وارحمني، فهذا لفظه لفظ الأمر، وإنما هو دعاء ومسألة.ج٢ ص٥٥٩
- أمر السؤال. ونوع سادس: لفظه لفظ الأمر ومعناه معنى السؤال، ولا يسمى دعاء، من ذلك سؤال الرجل أخاه الشيء فيقول: أعطني كذا، تصدق علي بكذا، هب لي بكذا، فهذا لفظه لفظ أمر، وإنما هو مسألة، ومن ذلك سؤال الرجل أخاه عن حاله فيقول: أنا بخير، فيقول: كنج٢ ص٥٥٩
- أمر معناه الخبر. ونوع آخر لفظه لفظ الأمر، ومعناه الخبر من ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " قال أبو عبد الله: إنما هو من لم يستحي صنع ما شاء على جهة الذم لترك الحياء، ولم يردج٢ ص٥٦٠
- أمر معناه الاستثناء. قال أبو عبد الله: ونوع آخر لفظه لفظ أمر على معنى الاستثناء وليس هو بأمر تعبد فمن ذلك قوله: لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا فلم يكن أمرهم إياه بأن تقضي ما هو قاض على معنىج٢ ص٥٦١
- وجه آخر من الأمر. قال أبو عبد الله: ووجه آخر من الأمر مخرجه مخرج أمر التعبد وليس به، وذلك كقول نوح لقومه: إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة، ثم اقضوا إلي ولا تنظرون فهذا ظاهرهج٢ ص٥٦١
- أمر التهدد والوعيد. ووجه آخر لفظه لفظ الأمر، والمراد به التهدد والوعيد، من ذلك قوله: قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه. وقوله: قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون وقوله لإبليس: واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلكج٢ ص٥٦٤
- بقية الجواب عن القائلين بمغايرة الإيمان والإسلام. قال أبو عبد الله: وأما احتجاجهم بأن الله جعل اسم مؤمن اسم ثناء وتزكية، وأوجب عليه الجنة ثم أوجب النار على الكبائر فدل بذلك على أن اسم الإيمان زائل عن كل من أتى كبيرة، فإنا نقول: إن اسم المؤمن قد يطلقج٢ ص٥٦٧
- أدلة أخرى على أن المراد بنفي الإيمان عن مرتكب المعاصي نفي استكمال الإيمان. قال أبو عبد الله: ومما يدل على أن تأويل هذه الأخبار التي فيها نفي الإيمان عن من ارتكب المعاصي المذكورة فيها إليه ما ذهبنا من أن المراد بها نفي استكمال الإيمان لا نفي الإيمان كلهج٢ ص٦١٢
- غلو الخوارج والمعتزلة والرافضة في تأويل الأحاديث التي وردت في نفي الإيمان عمن ارتكب الكبيرة. قال أبو عبد الله: وقد غلت في تأويل هذه الأخبار التي جاءت في نفي الإيمان عن من ارتكب الكبائر طوائف من أهل الأهواء والبدع منهم الخوارج والمعتزلة والرافضة. فأماج٢ ص٦٢٤
- أدلة أخرى على ضلالة الخوارج وفساد مذهبهم. قال أبو عبد الله: ومن الدليل على ضلالة الخوارج سوى ما ذكرنا مخالفتهم لجماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، اقتتل المسلمون يوم الجمل، ويوم صفين، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصارج٢ ص٦٣٧
- فرق المرجئة وفساد مذهبهم. ففرقة من أهل الجهل منهم والمعاندة أنكرت هذه الأخبار وردتها، وذلك لقلة معرفتهم بالآثار، وجهلهم بتأويلها، وذلك لقلة اتساعهم في كلام العرب، ومذاهبها، واتباعهم أهواءهم فلما لم توافق مذاهبهم ورأوا أنهم إن أقروا بها لزمتهم الحجةج٢ ص٦٤١
- عودة إلى الاحتجاج لمن فسر: " الإيمان أن تؤمن بالله " على استكمال الإيمان بالله بالقلب واللسان وسائر الجوارح. ثم نعود الآن إلى ما كنا فيه من الاحتجاج لمن فسر قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: " الإيمان أن تؤمن بالله " على استكمال الإيمانج٢ ص٦٥٢
- أدلة الكتاب والسنة على أن الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام إنما هو بتصديقه، واتباع ما جاء به. فإن قيل: فما الحجة في أن الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو بتصديقه واتباع ما جاء به؟ قيل: كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.ج٢ ص٦٥٣
- باب في شرح حديث: " الدين النصيحة ". قال أبو عبد الله: وهذا باب جامع مختصر من نفس تفسير الإيمان والإسلام شبيه بحديث جبريل على هذا التفسير الذي حكيناه وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما الدين النصيحة " بكلمة واحدة جامعة، فلما قيل: لمن؟ قال: "ج٢ ص٦٨١
- طرق حديث: " الدين النصيحة ".ج٢ ص٦٨١
- جماع تفسير النصيحة. قال أبو عبد الله: قال بعض أهل العلم: جماع تفسير النصيحة هو عناية القلب للمنصوح له من كان، وهي على وجهين: أحدهما فرض، والآخر نافلة، فالنصيحة المفترضة لله هي شدة العناية من الناصح باتباع محبة الله في أداء ما افترض، ومجانبة ماج٢ ص٦٩١
- باب ذكر إكفار تارك الصلاة.ج٢ ص٨٧٣
- باب ذكر النهي عن قتل المصلين، وإباحة قتل من لم يصلج٢ ص٩٠٧
- باب ذكر الأخبار التي احتجت به هذه الطائفة التي لم تكفر بترك الصلاة.ج٢ ص٩٣٩
- من حقوق الصلاة وآدابها قال أبو عبد الله رحمه الله تعالى: ومن حقوق الصلاة: الطهارة من الأحداث، وطهارة الثياب التي تصلى فيها، وطهارة البقاع التي تصلى عليها، والمحافظة على مواقيتها التي كان يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم،ج٢ ص٩٧١
- ذكر الأخبار التي جاءت في أن سباب مسلم فسوق وقتاله كفرج٢ ص١٠١٨