إتحاف الأفهام بشرح نواقض الإسلام
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الله بن حمود الفريج
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١١٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- المقدمةص٢
- ترجمة مختصرة لصاحب المتنص٤
- مُقدمة نواقض الإسلامص٥
- المسألة الأولى: تعريف نواقض الإسلام.ص٥
- المسألة الثانية: الرِّدة معناها, وأنواعها.ص٥
- المسألة الثالثة: الناس في نواقض الإسلام على ثلاثة أصناف.ص٦
- المسألة الرابعة: شروط، وموانع الحكم على المعيّن بالكفر.ص٧
- المسألة الخامسة: مسألة تكفير المعين من المسائل التي لا يحكم فيها على شخص إلا أهل العلم.ص١٥
- المسألة السادسة: من فعل ناقضا من نواقض الإسلام ثم تاب بعد ذلك فهل له توبة؟ص١٦
- المسألة السابعة: هل نواقض الإسلام عددها عشرة فقط؟ص١٧
- الأول: الشرك في عبادة الله تعالى قال الله تعالىص١٨
- المسألة الأولى: لابد للعبد أن يخاف على دينه.ص١٨
- المسألة الثانية: الشرك بالله. تعريفه وعواقبه.ص١٨
- المسألة الثالثة: أقسام الشرك بالله.ص١٩
- المسألة الرابعة: هل الشرك الأصغر يُغفر ويكون تحت المشيئة أم أنه لا يغفر إلا بالتوبة كالشرك الأكبر.ص٣٠
- المسألة الخامسة: كيف الجمع بين نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف بغير الله وبين قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أفلح وأبيه إن صدق ".ص٣٠
- المسألة السادسة: تعريف العبادة.ص٣١
- المسألة السابعة: من أنواع الشرك دعاء غير الله.ص٣٢
- المسألة الثامنة: الاستغاثة بغير الله.ص٣٣
- المسألة التاسعة: الذبح لغير الله.ص٣٣
- المسألة العاشرة: هل الكفر والشرك بمعنى واحد أم يختلفان؟ص٣٤
- الناقض الثاني: قال الإمام محمد بن عبدالوهاب: [من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم، كفر إجماعاً].ص٣٦
- المسالة الأولى: المقصود بهذا الناقض.ص٣٦
- المسألة الثانية: ما الفرق بين الناقض الأول والناقض الثاني؟ص٣٦
- المسألة الثالثة: الوسائط تنقسم إلى قسمينص٣٧
- المسألة الرابعة: من جعل بينه وبين الله وسائط لا يعبدها وإنما جعلها أسباباً تقربه إلى الله.ص٣٨
- المسألة الخامسة: شبهة وردُُّها.ص٣٩
- المسألة السادسة: الشفاعة وما يتعلق بها.ص٤١
- المسألة السابعة: الأعمال الموجبة لشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -.ص٤٤
- المسألة الثامنة: الشفاعة المتعلقة بالدنيا.ص٤٥
- المسألة التاسعة: الشفاعة في الكتاب والسنة تنقسم إلى قسمينص٤٥
- المسألة العاشرة: التوكل.ص٤٦
- الناقض الثالث: قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: [من لم يُكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر].ص٤٨
- المسألة الأولى: المقصود بهذا الناقض.ص٤٨
- المسألة الثانية: (أو صحح مذهبهم).ص٤٨
- المسألة الثالثة: ما حكم تفضيل بعض الأديان على بعض كأن يقول: هؤلاء أحسن من الوثنيين لأنهم أصحاب دين؟ص٤٩
- المسالة الرابعة: الكفار في هذا الناقض صنفان.ص٤٩
- المسألة الخامسة: من شك في كفرهم فقد كفر، وهل الوسوسة في هذا الباب من الشك؟ص٥١
- المسألة السادسة: ما حكم من يقول إن اليهود والنصارى إخواننا في الإيمان؟ص٥١
- المسألة السابعة: ينبني على تكفير الكفار أحكام كثيرة نذكر منها مايلي: ـص٥١
- المسألة الثامنة: أحكام يجوز التعامل فيها مع الكفار مع تكفيرهم.ص٥٥
- الناقض الرابع: قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: [من اعتقد أن هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، وكالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه].ص٥٧
- المسألة الأولى: ما يجب أن يعتقده المسلم في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -.ص٥٧
- المسالة الثانية: من اعتقد أن هدي غير النبي أكمل من هديه فقد كفر.ص٥٧
- المسألة الثالثة: الحكم بما أنزل الله.ص٥٨
- المسألة الرابعة: الحكم بغير ما أنزل الله - عز وجل -.ص٥٩
- المسألة الخامسة: قوله تعالى:" وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ " وورودها بالظلم والفسق كيف توجيهها.ص٦٣
- المسألة السادسة: المحكوم بغير ما أنزل الله هل يكفر بذلك؟ص٦٣
- المسألة السابعة: من هم الطواغيت؟ص٦٥
- الناقض الخامس: قال الإمام محمد بن عبد الوهاب: [من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به فقد كفر لقوله تعالى: " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ " [محمد: 9]].ص٦٦
- المسألة الأولى: معنى هذا الناقض.ص٦٦
- المسألة الثانية: من أمثلة هذا الناقض.ص٦٦
- المسألة الثالثة: من وقع في هذا الناقض لم يستكمل شروط (لا إله إلا الله).ص٦٧
- المسألة الرابعة: صور لا تعد من كره ما أنزل الله على رسوله.ص٦٨
- الناقض السادس: قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: [من استهزأ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو ثوابه، أو عقابه؛ كفر، والدليل قوله تعالى: " وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِص٧٠
- المسألة الأولى: معنى الاستهزاء والأدلة على كفر صاحبه.ص٧٠
- المسألة الثانية: الاستهزاء على نوعين.ص٧٢
- المسألة الثالثة: الاستهزاء بالدين من علامات الكفار والمنافقين.ص٧٣
- المسألة الرابعة: من سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر يجب قتله.ص٧٣
- المسألة الخامسة: قوله تعالى: " قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ".ص٧٧
- المسألة السادسة: الاستهزاء وسب الأنبياء كفر كسب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.ص٧٨
- المسألة السابعة: الاستهزاء وسب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.ص٧٩
- المسألة الثامنة: الاستهزاء وسب الملائكة.ص٧٩
- المسألة التاسعة: الاستهزاء وسب الصحابة - رضي الله عنهم -.ص٨٠
- المسألة العاشرة: الاستهزاء بأهل العلم والصلاح على نوعين:ص٨١
- المسألة الحادية عشرة: مجالسة من يسب ويستهزئ بدين الله.ص٨١
- الناقض السابع: قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: [السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قول الله تعالى: " وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ " [البقرة: 102]].ص٨٣
- المسألة الأولى: تعريف السحر.ص٨٣
- المسألة الثانية: هل للسحر حقيقة أم أنه ضرب من الخيال.ص٨٣
- المسألة الثالثة: السحر يدخل في الشرك من جهتين: ـص٨٥
- المسألة الرابعة: هل يكفر الساحر أو لا يكفر؟ص٨٥
- المسألة الخامسة: عقوبة الساحر.ص٨٦
- المسألة السادسة: هل يستتاب الساحر أو أنه يُقتل بلا استتابة.ص٨٨
- المسألة السابعة: من أنواع السحر وما يلحق به.ص٨٨
- المسألة الثامنة: تصديق الكاهن كفر.ص٩٠
- المسألة التاسعة: هل يدخل في الوعيد ما تبثه قنوات السحر الفضائية؟ص٩١
- المسألة العاشرة: حكم حل السحر بالسحر.ص٩٢
- الناقض الثامن: قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: " مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: " وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " [المائدة: 51]].ص٩٦
- المسألة الأولى: معنى هذا الناقض.ص٩٦
- المسألة الثانية: موالاة الكفارص٩٦
- المسألة الثالثة: أحكام التشبه بالكفار.ص١٠٣
- الناقض التاسع قال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -: [من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى - عليه السلام - فهو كافر].ص١٠٥
- المسألة الأولى: معنى هذا الناقضص١٠٥
- المسألة الثانية: احتجاج البعض بقصة الخضر وخروجه عن شريعة موسى - عليه السلام -ص١٠٦
- الناقض العاشر قال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -: [الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى: {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون}]ص١٠٩
- المسألة الأولى: الإعراض عن دين الله علماً وعملاً (معنى هذا الناقض).ص١٠٩
- المسألة الثانية: الإعراض يختلف عن التكذيب.ص١١٠
- المسألة الثالثة: هل يُعذر المعرض عن دين الله بجهله؟ص١١١
- المسالة الرابعة: كيف الجمع بين أن ترك جنس العمل كفر مخرج من الملة وبين الأحاديث التي تدل على إخراج أناس من النار إلى الجنة وفي وصفهم أنهم لم يعملوا خيراً قط؟ص١١١
- خاتمة نواقض الإسلامص١١٤
- المسألة الأولى: أنه لا فرق في هذه النواقض بين الهازل والجاد.ص١١٤
- المسألة الثانية: من أتى بالنواقض خوفاً فإنه يكفر لا يعذر أيضاً بخوفه.ص١١٤
- المسألة الثالثة: أن هذه النواقض العشرة هي الأعظم خطراً والأكثر وقوعاًص١١٥
- المسألة الرابعة: ينبغي للمسلم أن يحذر الوقوع في هذه النواقض ويخاف على نفسه منها:ص١١٥