الخُلاصَةُ في أحكام الجُمُعَة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- علي بن نايف الشحود (ت ١٤٥٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الخلاصة في أحكام الجمعة
- القسم
- الفقه العام
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٢٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الخلاصة في أحكام الجمعة- مهذبة- معدلةص١
- الفصل الأول الحث على الجمعة في القرآن والسنةص٤
- المبحث الأول الحث على الجمعة في القرآن الكريمص٤
- المبحث الثاني الحث على الجمعة في السنة النبويةص٩
- تكفير الذنزبص٩
- استجابة الدعاءص١٦
- الإكثار من الصلاة فيه على الرسول - صلى الله عليه وسلم -ص٣٣
- يوم الحشر يوم الجمعةص٣٣
- ضلال أهل الكتاب عن الجمعةص٣٣
- الترغيب في الغسل يوم الجمعةص٣٤
- الترغيب في التبكير إلى الجمعةص٣٧
- الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعةص٤١
- الترهيب من الكلام والإمام يخطبص٤٢
- الترهيب من ترك الجمعة لغير عذرص٤٤
- الترغيب في قراءة سورة الكهفص٤٨
- الفصل الثاني الأحكام الفقهية المتعلقة بالجمعةص٥٠
- زَمَنَ مَشْرُوعِيَّتِهَا:ص٥٠
- الْحِكْمَةُ مِنْ مَشْرُوعِيَّتِهَا:ص٥١
- فَرْضِيَّتُهَا:ص٥١
- فَرْضُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ:ص٥٣
- شُرُوطُ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ:ص٥٤
- النَّوْعُ الأَْوَّل: شُرُوطٌ لِلصِّحَّةِ وَالْوُجُوبِ مَعًا،وَالثَّانِي: لِلْوُجُوبِ فَقَطْ،ص٥٤
- النَّوْعُ الأَْوَّل شُرُوطُ الصِّحَّةِ وَالْوُجُوبِ مَعًا وَتَنْحَصِرُ فِي ثَلاَثَةٍ:ص٥٤
- الشَّرْطُ الأَْوَّل: اشْتَرَطَهُ الْحَنَفِيَّةُ،وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْمَكَانُ الَّذِي تُقَامُ فِيهِ ( مِصْرًا )ص٥٤
- الشَّرْطُ الثَّانِي: وَاشْتَرَطَهُ الْحَنَفِيَّةُ،إِذْنُ السُّلْطَانِ بِذَلِكَ،أَوْ حُضُورُهُ،أَوْ حُضُورُ نَائِبٍ رَسْمِيٍّ عَنْهُ:ص٥٦
- الشَّرْطُ الثَّالِثُ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الْجُمُعَةِ وَوُجُوبِهَا مَعًا: دُخُول الْوَقْتِ:ص٥٦
- النَّوْعُ الثَّانِي مِنَ الشُّرُوطِ وَهِيَ:شُرُوطُ الْوُجُوبِ فَقَطْ:ص٥٧
- الأَْوَّل: ( الإِْقَامَةُ بِمِصْرٍ ):ص٥٧
- أَنْوَاعُ الْوَطَنِ :ص٥٨
- شُرُوطُ الْوَطَنِ:ص٦٠
- شُرُوطُ الْوَطَنِ الأَْصْلِيِّ :ص٦٠
- شُرُوطُ وَطَنِ الإِْقَامَةِ :ص٦٠
- شُرُوطُ وَطَنِ السُّكْنَى :ص٦١
- مَا يَنْتَقِضُ بِهِ الْوَطَنُ:ص٦١
- تَحَوُّل الْمُسَافِرِ إِلَى مُقِيمٍ:ص٦٢
- إقَامَةُ الْمُسَافِرِ :ص٦٣
- الشَّرْطُ الثَّانِي ( الذُّكُورَةُ ):ص٦٣
- الشَّرْطُ الثَّالِثُ ( الصِّحَّةُ ):ص٦٣
- الشَّرْطُ الرَّابِعُ ( الْحُرِّيَّةُ ):ص٦٣
- النَّوْعُ الثَّالِثُ: شُرُوطُ الصِّحَّةِ فَقَطْ:ص٦٥
- الأَْوَّل الْخُطْبَةُ:ص٦٥
- أَرْكَانُهَا :ص٦٦
- شُرُوطُهَا :ص٦٨
- سُنَنُهَا:ص٧٣
- أَمَّا السُّنَنُ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهَا فَهِيَ :ص٧٣
- وَأَمَّا السُّنَنُ الْمُخْتَلَفُ فِيهَا فَهِيَ:ص٧٦
- مَكْرُوهَاتُهَا :ص٧٩
- الثَّانِي: الْجَمَاعَةُ:ص٨١
- ثَالِثُهَا: الْجَمَاعَةُ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ شَرْطُ أَدَاءٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ،وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِص٨٣
- الثَّالِثُ مِنْ شُرُوطِ الصِّحَّةِ: وَاشْتَرَطَ الْحَنَفِيَّةُ أَنْ تُؤَدَّى بِإِذْنٍ عَامٍّ يَسْتَلْزِمُ الاِشْتِهَارَ:ص٨٣
- الشَّرْطُ الرَّابِعُ: أَنْ لاَ تَتَعَدَّدَ الْجُمُعَةُ فِي الْمِصْرِ الْوَاحِدِ مُطْلَقًا.ص٨٤
- الإِْنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ:ص٨٥
- الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ:ص٨٦
- السَّعْيُ لِصَلاَةِ الْجُمُعَةِ:ص٨٧
- تحريم البيع وقت صلاة الجمعة:ص٨٧
- قُيُودُ تَحْرِيمِ هَذَا الْبَيْعِ:ص٨٧
- الْمُسْتَحَبَّاتُ مِنْ كَيْفِيَّةِ أَدَاءِ الْجُمُعَةِ:ص٨٩
- مُفْسِدَاتُ الْجُمُعَةِ:ص٩٣
- فَأَمَّا الْمُفْسِدَاتُ الْمُشْتَرَكَةُ: فَهِيَ كُل مَا يُفْسِدُ سَائِرَ الصَّلَوَاتِ وهيص٩٣
- أ - الْكَلاَمُ:ص٩٣
- ب - الْخِطَابُ بِنَظْمِ الْقُرْآنِ وَالذِّكْرِص٩٤
- ج - التَّأَوُّهُ وَالأَْنِينُ وَالتَّأْفِيفُ وَالْبُكَاءُ وَالنَّفْخُ وَالتَّنَحْنُحُص٩٥
- د - الضَّحِكُص٩٧
- هـ - الأَْكْل وَالشُّرْبُص٩٧
- و - الْعَمَل الْكَثِيرُص٩٨
- ز - تَخَلُّفُ شَرْطٍ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الصَّلاَةِص٩٨
- ح - تَرْكُ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِص٩٩
- وَأَمَّا مُفْسِدَاتُهَا الْخَاصَّةُ بِهَا فَتَنْحَصِرُ فِي الأُْمُورِ التَّالِيَةِ:ص٩٩
- أَوَّلِهَا: خُرُوجُ وَقْتِ الظُّهْرِ قَبْل الْفَرَاغِ مِنْهَا فَيُصَلِّيهَا ظُهْرًا:ص٩٩
- ثَانِيهَا: انْفِضَاضُ الْجَمَاعَةِ أَثْنَاءَ أَدَائِهَا:ص٩٩
- قَضَاءُ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ:ص١٠٠
- اجْتِمَاعُ الْعِيدِ وَالْجُمُعَةِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ:ص١٠٠
- آدَابُ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمُهَا:ص١٠١
- أَوَّلاً: مَا يُسَنُّ فِعْلُهُ:ص١٠١
- ثَانِيًا: مَا يُسَنُّ تَرْكُهُ:ص١٠٣
- يَحْرُمُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ إِنْشَاءُ سَفَرٍ بَعْدَ الزَّوَال:ص١٠٤
- الفصل الثالث هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - فِي خُطَبِهِص١٠٦
- الْأَمْرُ بِالْإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَةِص١١٣
- لَا سُنّةَ قَبْلَ الْخُطْبَةِص١١٤
- السّنّةُ بَعْدَ الْجُمُعَةص١١٩