تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإكثار من الصلاة فيه على الرسول - صلى الله عليه وسلم -

عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ،وَفِيهِ قُبِضَ،وَفِيهِ النَّفْخَةُ،وَفِيهِ الصَّعْقَةُ،فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ،فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ،قَالُوا: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلاَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَامَنَا. (1)

وعَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ،فِيهِ خُلِقَ آدَمُ،وَفِيهِ قُبِضَ،وَفِيهِ النَّفْخَةُ،وَفِيهِ الصَّعْقَةُ،فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ،فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ،فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ،وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلاَتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ؟يَعْنِي وَقَدْ بَلِيتَ،قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ. (2)

أرمت بفتح الراء وسكون الميم أي صرت رميما وروي أرمت بضم الهمزة وسكون الميم

يوم الحشر يوم الجمعة

وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :"تُحْشَرُ الْأَيَّامُ عَلَى هَيْئَتِهَا وَتُحْشَرُ الْجُمُعَةُ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً،أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى خِدْرِهَا تُضِيءُ لَهُ يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا،أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا وَرِيحُهُمْ كَالْمِسْكِ،يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقْلَانِ لَا يَطْرُقُونَ تَعَجُّبًا حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ ".رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (3)

ضلال أهل الكتاب عن الجمعة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،وَعَنْ رِبْعِيِّ،عَنْ حُذَيْفَةَ،قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :"أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ،وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ،فَجَاءَ اللهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ

(1) - صحيح ابن حبان - (3 / 191)(910) صحيح

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 542)(16162) 16262- صحيح

(3) - مجمع الزوائد - (3004 ) وصحيح الترغيب والترهيب -( 698 ) حسن

الخُلاصَةُ في أحكام الجُمُعَة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخُلاصَةُ في أحكام الجُمُعَةص ٣٣