تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5468 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي يحنكه، فبال عليه، فأتبعه الماء".

[انظر: 222 - مسلم: 286 - فتح: 9/ 587].

(عن هشام) أي: ابن عروة (فأتبعه بالماء) أي: فأتبع البول بالماء. ومر الحديث في كتاب: الطهارة (¬1).

5469 - حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم "أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له فبرك عليه" وكان أول مولود ولد في الإسلام، ففرحوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم.

[انظر: 3909 - مسلم: 2146 - فتح: 9/ 587].

(أنا متم) أي: مشارف لتمام حملي، ومر الحديث في الهجرة (¬2).

5470 - حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني، قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "أعرستم الليلة؟ " قال: نعم، قال: "اللهم بارك لهما" فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أمعه شيء؟ " قالوا: نعم، تمرات،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٧٤