تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2289 - حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أتي بجنازة، فقالوا: صل عليها، فقال: "هل عليه دين؟ "، قالوا: لا، قال: "فهل ترك شيئا؟ "، قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها، قال: "هل عليه دين؟ " قيل: نعم، قال: "فهل ترك شيئا؟ "، قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أتي بالثالثة، فقالوا: صل عليها، قال: "هل ترك شيئا؟ "، قالوا: لا، قال: "فهل عليه دين؟ "، قالوا: ثلاثة دنانير، قال: "صلوا على صاحبكم"، قال أبو قتادة صل عليه يا رسول الله وعلي دينه، فصلى عليه.

[2295 - فتح: 4/ 466]

(قالوا ثلاثة دنانير) في رواية: (دينارين) وفي أخرى: (دينارين وشطرا) ويجمع بينهما: بأن من قال: "ثلاثة" جبر الكسر ومن قال: "دينارين، أو دينارين وشطرا" ألغاه، أو كان أصل الدين ثلاثة، فوفى قبل موته دينارا، أو شطرا منه، وبقي عليه ديناران، أو دنياران وشطر فمن قال: "ثلاثة" فباعتبار الأصل، ومن قال: ديناران أو دينارين وشطرا فباعتبار ما بقي. (فصلى عليها) أي: لعلمه بقرائن الأحوال، أو غيرها أن الثلاثة تفي بدينه.

(قال أبو قتادة ... إلخ) هو موضع الترجمة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٤٢