تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بثلاث وعشرين (¬1)، وفي رواية: بإحدى وعشرين (¬2). وجمع البيهقي بينهما بأنهم كانوا يقومون بإحدى وعشرين، أي: يوترون منها بواحدة، ثم قاموا بعشرين وأوتروا بثلاث (¬3).

2011 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم -: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وذلك في رمضان".

[انظر: 729 - مسلم: 761، 782 - فتح: 4/ 250]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(صلى) كذا ذكره هنا مختصرا، وقد ذكره تاما في الحديث الآتي.

(وذلك في رمضان) من قول عائشة.

2012 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم [فصلى] فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، فتشهد، ثم قال: "أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم، ولكني خشيت أن تفترض عليكم، فتعجزوا عنها"، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك [انظر: 729 - مسلم: 761، 782 - فتح: 4/ 250]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٤٢