تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

675 - فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ *** يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ

676 - ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ *** ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ

677 - فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا *** فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا

678 - مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ثُمّْ *** مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّْ

679 - مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا *** وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا

680 - وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي *** وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ قَوْلانِ : عَلِي

681 - فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ *** فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ

682 - وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ *** فَقِيلَ : أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ

683 - وَقِيلَ : أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ *** بَدْرِيَّةٌ أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا

684 - وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا *** وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا

685 - أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ *** صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ فِي الْمَوَالِي

686 - وَفِي النِّسَاخَدِيجَةٌ وَذِي الصِّغَرْ *** عَلَيٌّ وَالرِّقِّ بِلالٌ اشْتَهَرْ

687 - وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ *** خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ

688 - وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي *** عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي

689 - يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي *** وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ

690 - مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ وَهْوَ آخِرُ *** بِمَكَّةٍ ، وَقِيلَ فِيهَا : جَابِرُ

691 - بِطَيْبَةَ السَّائِبُ أَوْ سَهْلٌ أَنَسْ *** بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى حُبِسْ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ١٠١