تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعلَّق

154 - مَا أَوَّلُ الإِسْنَادِ مِنْهُ يُطْلَقُ *** ـ وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ ـ مُعَلَّقُ

155 - وَفِي الصَّحِيحِ ذَا كَثِيرٌ ، فَالَّذِي *** أُتِيْ بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ

156 - صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ *** وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلا تُوهِنْهُ

157 - وَمَا عَزَى لِشَيْخِهِ بِقَالا *** فَفِي الأَصَحِّ احْكُمْ لَهُ اتِّصَالا

158 - وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطُ *** فَتَارَةً وَصْلٌ وَأُخْرَى سَاقِطُ

المعَنْعَن

159 - وَمَنْ رَوَى بِـ"عَنْ"وَ"أَنَّ" فَاحْكُمِ *** بِوَصْلِهِ إِنِ اللِّقَاءُ يُعْلَمِ

160 - وَلَمْ يَكُنْ مُدَلِّسًا ، وَقِيلَ : لا *** وَقِيلَ"أَنَّ"اقْطَعْ وَأَمَّا "عَنْ" صِلا

161 - وَمُسْلِمٌ يَشْرِطْ تَعَاصُرًا فَقَطْ *** وَبَعْضُهُمْ طُولَ صَحَابَةٍ شَرَطْ

162 - وَبَعْضُهُمْ عِرْفَانَهُ بِالأَخْذِ عَنْ *** وَاسْتُعْمِلا إِجَازَةً فِي ذَا الزَّمَنْ

163 - وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ رَوَى *** مُتَّصِلٌ ، وَغَيْرُهُ قَطْعًا حَوَى

التدليس

164 - تَدْلِيسُ الاِسْنَادِ بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ *** مُعَاصِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْهُ بِـ" أَنْ "

165 - يَأْتِي بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالا *** كَـ"عَنْ"وَ" أَنَّ " وكذاك" قالا "

166 - وَقِيلَ : أَنْ يَرْوِيَ مَالَمْ يَسْمَعِ *** بِهِ وَلَوْ تَعَاصُرًا لَمْ يَجْمَعِ

167 - وَمِنْهُ أَنْ يُسَمِّيَ الشَّيخَ فَقَطْ *** قَطْعٌ بِهِ الأَدَاةُ مُطْلَقًا سَقَطْ

168 - وَمِنْهُ عَطْفٌ ، وَكَذَا أَنْ يَذْكُرَا *** " حَدَّثَنَا " وَفَصْلُهُ الاِسْمَ طَرَا

169 - وَكُلُّهُ ذَمٌّ ، وَقِيلَ : بَلْ جَرَحْ *** فَاعِلَهُ ، وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ

170 - وَالْمُرْتَضَىقَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا *** بِالْوَصْلِ،فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٦٨