الشاذ والمحفوظ
182 - وَذُو الشُّذُوذِ مَا رَوَى المَقْبُولُ *** مُخَالِفًا أَرْجَحَ ، وَالمَجْعُولُ
183 - أَرْجَحَ مَحْفُوظٌ، وَقِيلَ:مَا انْفَرَدْ *** لَوْ لَمْ يُخَالِفْ،قِيلَ:أَوْضَبْطًا فَقَدْ
المنكر والمعروف
184 - المُنْكَرُ الَّذِي رَوَى غَيْرُ الثِّقَهْ *** مُخَالِفًا ، فِي نُخْبَةٍ قَدْ حَقَّقَهْ
185 - قَابَلَهُ المَعْرُوفُ ، وَالَّذِي رَأَى *** تَرَادُفَ المُنْكَرِ وَالشَّاذِ نَأَى
المتروك
186 - وَسَمِّ بِالْمَتْرُوكِ فَرْدًا تُصِبِ *** رَاوٍ لَهُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ
187 - أَوْ عَرَفُوهُ مِنْهُ فَي غَيْرِ الأَثَرْ *** أَوْ فِسْقٌ اْوْغَفْلَةٌ اْوْ وَهْمٌ كَثُرْ(1)
الأفراد
188 - الْفَرْدُ إِمَّا مُطْلَقٌ مَا انْفَرَدَا *** رَاوٍ بِهِ فَإِنْ لِضَبْطٍ بَعُدَا
189 - رُدَّ ، وَإِذْ يَقْرُبُ مِنْهُ فَحَسَنْ *** أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ حَيْثُ عَنْ
190 - وَمِنْهُ نِسْبِيٌّ بِقَيْدٍ يُعْتَمَدْ *** بِثِقَةٍ أَوْ عَنْ فُلانٍ أَوْ بَلَدْ
191 - فَيَقْرُبُ الأَوَّلُ مِنْ فَرْدٍ وَرَدْ *** وَهَكَذَا الثَّالِثُ إِنْ فَرْدًا يُرَدْ
(1) وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر : ( أو فسقٍ أو غفلةٍ أو وهمٍ ) ، قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه : " قوله أو فسق أو غفلة أو وهم لظاهر أنه بالجر عطفًا على الكذب ، وليس كذلك لأن مجرد الاتهام بهذه الأمور لا يكون سببًا لترك الحديث ؛ بل المراد ظهورها وكونها معلومة ، فالأَوْلَى كونها فاعلاً لفعل محذوف ؛ أي ظهر فسقٌ أو غفلةٌ " اهـ