تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

658 - وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ *** وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍٍ آخَرِ

659 - أَوْ تَابِعِيٍّ ، وَالأَصَحُّ : يُقْبَلُ *** إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ

660 - وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ *** النَّوَوِيْ : أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ

661 - وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ: *** أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ

662 - وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ *** وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ

663 - وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوَى وَعُمَرْ *** وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ

664 - ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي *** وَبَعْدُهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ

665 - وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا *** عِشْرُونَ بَعْدَ مِاْئَةٍ قَدْ عُدَّا

666 - وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ *** عَهْدَ النَّبِي زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبِيْ

667 - وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ *** فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ

668 - وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ *** ابْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبٌ حَسَّانْ

669 - وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍٍ وَعَمْرِو *** وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَار ٍ يَجْرِي

670 - دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ:لَهُمْ "عَبَادِلَهْ " *** وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ

671 - وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ ، تُوُفِّي *** عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ

672 - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ: *** هُوَ الْبُخَارِيُّ . وَفِي الإِصَابَةِ

673 - أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ ، وَقَدْ *** لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ

674 - وَهُمْ طِبَاقٌ، قِيلَ: خَمْسٌ وَذُكِرْ *** عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ:

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ١٠٠