الاعتبار والمتابعات والشواهد
208 - الاِعْتِبَارُ سَبْرُ مَا يَرْوِيهِ *** هَلْ شَارَكَ الرَّاوِي سِوَاهُ فِيهِ
209 - فَإِنْ يُشَارِكْهُ الَّذِي بِهِ اعْتُبِرْ *** أَوْ شَيْخَهُ أَوْ فَوْقُ : تَابِعٌ أُثِرْ
210 - وَإِنْ يَكُنْ مَتْنٌ بِمَعْنَاهُ وَرَدْ *** فَشَاهِدٌ ، وَفَاقِدٌ ذَيْنِ انْفَرَدْ
211 - وَرُبَّمَا يُدْعَى الَّذِي بِالْمَعْنَى *** مُتَابِعًا ، وَعَكْسُهُ قَدْ يُعْنَى
زيادة الثقات
212 - وَفِي زِيَادَاتِ الثِّقَاتِ الْخُلْفُ جَمْ *** مِمَّنْ رَوَاهُ نَاقِصًا أَوْ مَنْ أَتَمْ
213 - ثَالِثُهَا : تُقْبَلُ لا مِمَّنْ خَزَلْ *** وَقِيلَ: إِنْ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ حَمَلْ
214 - بَعْضًا ، أَوِ النِّسْيَانَ يَدَّعِيهِ *** تُقْبَلْ ، وَإِلاَّ يُتَوَقَّفْ فِيهِ
215 - وَقِيلَ : إِنْ أَكْثَرَ حَذْفَهَا تُرَدْ *** وَقِيلَ : فِيمَا إِنْ رَوَى كُلاًّ عَدَدْ
216 - إِنْ كَانَ مَنْ يَحْذِفُهَا لا يَغْفُلُ *** عَنْ مِثْلِهَا فِي عَادَةٍ لا تُقْبَلُ
217 - وَقِيلَ : لا ، إِذْ لا تُفِيدُ حُكْمَا *** وَقِيلَ : خُذْ مَا لَمْ تُغَيِّرْ نَظْمَا
218 - وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ وَهْوَالْمُعْتَمَدْ *** إِنْ خَالَفَتْ مَا لِلثِّقَاتِ فَهْيَ رَدْ
219 - أَوْ لا، فَخُذْ تِلْكَ بِإِجْمَاعٍ وَضَحْ *** أَوْخَالَفَ الإِطْلاقَ فَاقْبَلْ فِي الأَصَحْ