وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} [سورة التوبة آية: 24] .
ولا يفسق إلا بترك واجب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " أنا بريء من مسلم بين ظهراني المشركين " 1، وقال: " من جامع المشرك وسكن معه، فهو مثله " 2. فهذه مسألة هي من أصول الشريعة المحمدية، وليست من مسائل الخلاف، بل هي مجمع عليها، ولا ينازع فيها إلا ضال أضل من حمار أهله، ولكن من خالط المشركين، وأقام بين أظهرهم، عوقب بمثل هذا الزيغ، نعوذ بالله من زيغ القلوب، ومن مضلات الفتن.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٧