تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منكم فإنه منهم} [سورة المائدة آية: 51] ".

قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم﴾ [سورة المائدة آية: 52] ، قال: المنافقون في مصانعة اليهود، ومداخلتهم واسترضاعهم أولادهم إياهم، وقال علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿أذلة على المؤمنين﴾ [سورة المائدة آية: 54] ، قال: "أهل رقة على أهل دينهم"، ﴿أعزة على الكافرين﴾ [سورة المائدة آية: 54] ، قال: "أهل غلظة على من خالفهم في دينهم"; وكذا نقل معناه عن غير واحد من السلف.

وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء﴾ [سورة المائدة آية: 57] ، وقال تعالى: ﴿ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون﴾ [سورة المائدة آية: 80] ، والآية بعدها.

وقال تعالى: ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير﴾ [سورة التوبة آية: 73] . فقد أمر الله بجهاد الكفار والمنافقين مع دعواهم الإسلام، وأمر بالإغلاظ عليهم قولا وفعلا. وقال ابن عباس، رضي الله عنهما، في الآية: ﴿جاهد الكفار﴾ : "بالسيف"، ﴿والمنافقين﴾ : "باللسان"، ﴿واغلظ عليهم﴾ [سورة التوبة آية: 73] قال: "أذهب الرفق عنهم".

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: {جاهد الكفار

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٨ · ص ١٤٦