تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكسر الذي لا يجبر، والعثار التي لا تقال، فهي المصيبة في الدين، كما قيل:

من كل شيء إذا ضيعته عوض ... وما من الله إن ضيعته عوض

وقد مضت عادة أحكم الحاكمين لمن أراد به خيرا، أن يقدم الابتلاء بين يديه.

وقال الشيخ حمد بن عتيق، في تعزيته لبعض إخوانه: قال الله تعالى: ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾ [سورة الأنبياء آية: 34] ، وقال: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ [سورة آل عمران آية: 185] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن روح القدس نفث في روعي، أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها؛ فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ". والصبر هو مفزع المؤمنين، والرضى بالقضاء هو محط رحال العارفين، طمعا فيما وعد به رب العالمين، قال الله تعالى: ﴿وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ [سورة آية: 155-157] .

وقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن يعزي أخا له في ابنه: فموجبه: التعزية في الابن عبد الله. اللهم أحسن عزاهم فيه، وأعظم لهم الأجور، وألهمهم التسليم للمقدور، نقول جميعا كما قال الصابرون: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [سورة البقرة آية: 156] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٥ · ص ١٦٦