العداوة والمخاصمة، بقوله تعالى: ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [سورة الإسراء آية: 111] ، ﴿قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه﴾ [سورة المؤمنون آية: 88] . وقوله: ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء﴾ [سورة آل عمران آية: 26] .
وقوله: ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾ [سورة غافر آية: 16] . وقوله: ﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله﴾ [سورة الانفطار آية: 19] . وقوله: ﴿مالك يوم الدين﴾ [سورة الفاتحة آية: 4] ، وقوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ [سورة طه آية: 108] ، وقوله: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾ [سورة سبأ آية: 22"23] .
فأثبت سبحانه وتعالى ما لا نصيب فيها للمشرك البتة، وهي: الشفاعة بإذنه لمن رضي عنه سبحانه، الذي يعلم السر وأخفى، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء; ولهذا لما قالت الصحابة رضي الله عنهم: يا رسول الله، أربنا قريب فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ أنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾ الآية [سورة البقرة آية: 186] "وقال تعالى: {أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون