تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثامنة والسبعون: أن أئمتهم إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله: ﴿وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله﴾ [سورة البقرة آية: 75] إلى قوله: ﴿ومنهم أميون﴾ .

التاسعة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقولهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ [سورة البقرة آية: 80] ، وقولهم: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [سورة البقرة آية: 111] .

الثمانون: دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس.

الحادية والثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.

الثانية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر.

الثالثة والثمانون: اتخاذ السرج على القبور.

الرابعة والثمانون: اتخاذها أعيادا.

الخامسة والثمانون: الذبح عند القبور.

السادسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش؟ فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى.

السابعة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ١٤٣