تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابعة والستون: رميهم إياهم بانتقاص الملك، كقولهم: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ [سورة الأعراف آية: 127] .

الثامنة والستون: دعواهم العمل بما عندهم من الحق، كقوله:

﴿نؤمن بما أنزل علينا﴾ [سورة البقرة آية: 91] ، مع تركهم إياه.

التاسعة والستون: الزيادة في العبادة، كفعلهم يوم عاشوراء.

السبعون: نقصهم منها، كتركهم الوقوف بعرفات.

الحادية والسبعون: تركهم الواجب ورعا.

الثانية والسبعون: تعبدهم بترك الطيبات من الرزق.

الثالثة والسبعون: تعبدهم بترك زينة الله.

الرابعة والسبعون: دعاؤهم الناس إلى الضلال بغير علم.

الخامسة والسبعون: دعواهم محبة الله، مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: ﴿إن كنتم تحبون الله﴾ الآية [سورة آل عمران آية: 31] .

السادسة والسبعون: دعاؤهم إياهم إلى الكفر، مع العلم.

السابعة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ١٤٢