تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفهم، كقوله: ﴿قلوبنا غلف﴾ ، ﴿يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول﴾ [سورة هود آية: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم; والطبع بسبب كفرهم.

السادسة عشر: اعتياضهم عما أتاهم من الله، بكتب السحر، كما ذكر الله ذلك، في قوله: ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان﴾ [سورة البقرة آية: 101"102] .

السابعة عشر: نسبة باطلهم إلى الأنبياء، كقوله: ﴿وما كفر سليمان﴾ [سورة البقرة آية: 102] ، وقوله: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا﴾ [سورة آل عمران آية: 67] .

الثامنة عشر: تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم مع إظهارهم ترك اتباعه.

التاسعة عشر: قدحهم في بعض الصالحين، بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم.

العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء، كما نسبوه لسليمان.

الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية.

الثانية والعشرون: أنهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ١٣٦