بقوله: ﴿أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾ [سورة الأنعام آية: 53] .
التاسعة: الاقتداء بفسقة العلماء فأتى بقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله﴾ [سورة التوبة آية: 34] ، وبقوله: ﴿لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل﴾ [سورة المائدة آية: 77] .
العاشرة: الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، وعدم حفظهم كقوله: ﴿بادي الرأي﴾ [سورة هود آية: 27] .
الحادية عشر: الاستدلال بالقياس الفاسد، كقوله: ﴿إن أنتم إلا بشر مثلنا﴾ [سورة إبراهيم آية: 10] .
الثانية عشر: إنكار القياس الصحيح. والجامع لهذا وما قبله: عدم فهم الجامع والفارق.
الثالثة عشر: الغلو في العلماء، والصالحين كقوله: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ [سورة النساء آية: 171] .
الرابعة عشر: أن كل ما تقدم مبني علي قاعدة وهي: النفي والإثبات، فيتبعون الهوى والظن، ويعرضون عما آتاهم الله.
الخامسة عشر: اعتذارهم عن اتباع ما آتاهم الله بعدم