تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى﴾ [سورة فصلت آية: 44] ، وقال تعالى: ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾ [سورة الإسراء آية: 82] .

ومن رحمته سبحانه بعباده: أن أحل لهم الطيبات، من المأكولات، والمشروبات، والملبوسات، وغير ذلك، قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ [سورة البقرة آية: 172] ، وقال تعالى: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة﴾ [سورة الأعراف آية: 32] .

وقال في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم ﴿ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ [سورة الأعراف آية: 157] .

وإنه ليسوؤنا كثيرا، بل ويسوء كل مسلم: ما حصل على بعض المسلمين من النقص في أمر دينهم خاصة، وتهاونهم به، وما تبلورت به أفهامهم، من ضعف نظرهم فيما يصلحهم، وإغضائهم، بل ومحبتهم فيما لا ينفعهم، بل يضرهم في أمر دينهم. فإن ثمرة حياة الإنسان هي ما اكتسب من الأعمال الصالحة التي ترضي ربه، ليست ما جمع من درهم ودينار، ورئاسة وجاه وغير ذلك؛ فإني أنصح كل مسلم عن

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٥ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٥ · ص ٩١