تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما} [سورة الأحزاب آية: 1] .

صلى الله عليه وسلمعليما بما يصلح عباده، حكيما في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره. ولما كان التحذير: من أولئك، من أهم مقامات الدين، قال الله تعالى ﴿لنبيه واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾ [سورة المائدة آية: 49] . وقال ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾ [سورة الكهف آية: 28] . وقال: ﴿فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى﴾ [سورة طه آية: 16] .

وفي الأثر: تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إلى الله بالبعد عنهم، واطلبوا رضا الله بسخطهم وقال تعالى ﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون﴾ [سورة القلم آية: 35-36] ، ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾ [سورة الجاثية آية: 21] .

فالمساواة بين أهل الأهواء والزيغ والمعاصي، وجعلهم في رتبة أهل الإيمان، أو فوقهم، خلاف ما أحبه الله، وأمر به عباده; وهو في نفسه فساد، وذلك سبب سخط الله، وحلول عذابه.

فعليك بقرب من إذا قربتهم قربك الله وأحبك، وإذا نصرتهم نصرك الله وأيدك; واحذر أهل الباطل الذين إذا

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٩٢