تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه أكفنا إليك بالذنوب، ونواصينا إليك بالتوبة، فأسقنا. وفي الحديث: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه 1.

وقال تعالى: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} [سورة الأعراف آية: 96] .

وقال تعالى في حق أهل الكتاب: ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والأنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾ الآية [سورة المائدة آية: 66] ، يعني: لأنزل الله عليهم من السماء قطرها، وأخرجت لهم الأرض ثمارها.

وقوله: ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ [سورة المائدة آية: 66] ، فإنه يعني: لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض، وذلك ما تخرجه الأرض من حبها ونباتها، وثمارها، وسائر ما يؤكل مما تخرجه، قال ابن عباس: ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والأنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم﴾ [سورة المائدة آية: 66] ، يعني لأرسل السماء عليهم مدرارا: ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ [سورة المائدة آية: 66] ، تخرج الأرض بركتها.

وجاء في تفسير، قوله تعالى: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾ [سورة البقرة آية: 159] ، عن مجاهد قال: إذا أسنت السنة، قالت البهائم: هذا من أجل عصاة بني آدم، لعن الله عصاة بني آدم. وعن مجاهد أيضا، قال: تلعنهم دواب الأرض، وما شاء الله، حتى الخنافس والعقارب، تقول نمنع القطر بذنوبهم.

وروى ابن ماجه في سننه، من حديث عبد الله بن

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٣٩٠