مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض} [سورة سبأ آية: 22] إلى قوله: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾ [سورة سبأ آية: 23] .
وقال تعالى: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾ [سورة الإسراء آية: 56] .
النوع السادس: - وهو المقصود بالجواب - أن الدعاء هو العبادة، وأن صرفه لغير الله شرك، قال تعالى: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ [سورة الأحقاف آية: 5-6] .
وقال تعالى: ﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [سورة فاطر آية: 13-14] سمى الله ذلك شركا.
وقال تعالى: ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله﴾ الآية [سورة الأحقاف آية: 4] .
ومما يؤيد ذلك: أن من دعا غير الله فهو عابد له بمجرد الدعاء، كما قال تعالى إخبارا عن إبراهيم عليه السلام: ﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله﴾ الآية [سورة مريم آية: 48-49] ، والآيات في ذلك أكثر من أن تحصر.
وكذلك الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم مثل قوله: " الدعاء مخ العبادة " 1، ومخ الشيء خالصه أي خالصها، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث