كقوله: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ [سورة الأنعام آية: 71] إلى قوله: ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ [سورة الأنعام آية: 71] .
وكما قال تعالى: ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم﴾ [سورة الأعراف آية: 194] إلى قوله: ﴿والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون﴾ [سورة الأعراف آية: 197] .
وقال تعالى: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له﴾ [سورة الحج آية: 73] .
وقال تعالى: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ [سورة الرعد آية: 14] إلى قوله: ﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ [سورة الرعد آية: 14] .
النوع الرابع: يقع بمعنى الإخبار، والاستخبار، كما قال تعالى: ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين﴾ [سورة الأحقاف آية: 4] .
وقال تعالى: ﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا﴾ [سورة فاطر آية: 40] .
وقال تعالى: ﴿قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون﴾ الآية [سورة الأعراف آية: 195] .
النوع الخامس: يقع بالأمر الذي بصيغة النهي والإنكار، قال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون