تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[تقريظ الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف على رسالة حكم استعمال الساعات]

قال الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، وصلى الله على محمد النبي الهاشمي المصطفى، وسلم تسليما.

أما بعد: فقد تأملت ما أجاب به الشيخ سليمان بن سحمان، فيمن سأله عن أمر الساعة، فما أجاب به هو عين الصواب، وأهل الخوض فيها فلان وأشياعه، ممن ارتكب ما نهى الله عنه من التحليل والتحريم برأيه، ممن تناولهم نص هذه الآية، وهي قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب﴾ 1 وهي قديمة من القرن السادس، أو قبله، متداولة بين الملوك.

وقد نص شيخ الإسلام، على أشياء ملتحقة بالسحر، لأنها بواسطة عبادة الشياطين، كالسيميا، والكيميا، ولم يتعرض للساعة، لأنها من الصناعة المستخرجة; وهذا مشاهد أنها من قوي إدراكه أحسن تركيبها; وبالجملة: من أصغى إلى هؤلاء وكلامهم، فقد رضي بافتراء الكذب على الله، في التحليل والتحريم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٠ · ص ٤٨٦